لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيدي
36 أبيات
|
723 مشاهدة
لامُ العـذارِ أطـالت فـيـك تـسـهيدي
كـــأنَّهـــا لغــرامــي لامُ تــوكــيــد
وخــلفُ وعــدك خــلقٌ مــنــك أعــرفــه
فـليـت كـان التـجـافـي منك موعودي
يـا مـن أفـنّـد فـي وجـدي عليه وما
أبـقـى الأسـى فـيّ ما يصغى لتفنيد
عـاب العـدى مـنـك أصـداغـاً مـجـعدة
عـيـب المـقـصـر عـن نـيـلِ العناقيدِ
وعــقــد بـنـدٍ عـلى خـصـر رجـعـت بـه
ذا نــاظـر بـنـجـومِ الليـلِ مـعـقـود
كــأنــه تــحــت وجـدان القـبَـا عـدَمٌ
وا حــيـرتـي بـيـن مـعـدوم ومـوجـود
ردَّ الجــفــاءُ سـؤالي فـيـك أجـمـعـهُ
فــمــا لســائلِ دمــعـي غـيـر مـردود
لقـد خـضـعـت إلى وجـدي كـمـا خـضعت
إلى المــؤيــدِ أعــنـاقُ الصـنـاديـد
داعـي المـقـاصـد فـي عـلم وفي كرم
إلى لقــاءِ مــليّ الفــضــلِ مــقـصـود
تـسـري سـفـيـنُ الأمـاني نحو منزله
فـتـسـتـوي مـن أيـاديه على الجودي
ذاكَ الذي أســعــدَتْ أعـمـارنـا يـده
فــمــا نـفـكـرُ فـي حـكـمِ المـواليـد
مـــلكٌ إذا تـــليــت أوصــاف ســؤددهِ
ألقـى السـراة إليـهـا بـالمـقاليد
ذو العـلم قـلدَ طـلاب الهـدى منناً
حــتــى وصـفـنـاه عـن عـلم وتـقـليـد
والجـود راش ذوي الجـدوى وطـوقـهم
فــمــا يــزالون فـي سـجـع وتـغـريـد
والجـيـشُ قـد ألفـتْ بـاليـسر رايته
تـألف الطـرف فـي مـغـراه بـالسـيـد
يـبـدو وقـد سـخـر الله العـبادَ له
فالطير والوحش في الآفاق والبيد
حــتــى يــقــول مــوَاليــه وحــاســده
هـذا ابـن أيـوب أم هـذا ابن داود
لا تنكر المدحة الحسنى وقد قرنت
بــشــاهــدٍ مــن مــعــاليـه ومـشـهـود
أغـنـى العـفـاة فلولا ناهيات تقًى
أســتــغــفــر الله سـمـوه بـمـعـبـود
وَواصــلَ الحــرب حــتــى كـل مـعـركـة
كــأنــهـا بـيـتُ مـعـنًـى ذات تـرديـد
يـهـوى الرمـاح قـدوداً ذات مـنـعطف
والمــرهــفــات خــدوداً ذات تـوريـد
إذا انـتـشى من دم الأوداج صارمه
رمـى العـدى بـشـديـد السـطو عربيد
وإن أفــاض حــديــثــاً أو نـوال يـدٍ
وردْت مــن حــالتــيــه غــيـر مـورود
جـواهـراً لا يـحـد الوصـف غـايـتـها
فـاعـجـب لجـوهـرِ شـيـءٍ غـيـر مـحدود
وأنــعـمـاً دأبـهـا إسـداءُ بـكـر يـدٍ
لكــــنــــهـــنَّ أيـــادٍ ذاتُ تـــوليـــد
لو أنَّ للبــحــر جــدواه لفـاض عـلى
وجـه الثـرى بـنـفـيـس الدرّ مـنـضود
ولو أمــرّ عــلى صــلد الصــفـا يـدهُ
لأنـبـت العـشـبَ مـنـهـا كـلّ جـلمـود
يـا حـبَّذا المـلكُ السـاري على شيم
تــروى وتــنـقـل عـن آبـائه الصـيـد
أدنـيـت مـن نـارِ فـكـري عودَ مبعثه
عـنـد الثـنـاء فـفـاحت نفحة العود
نــعــم العــمــادُ لراجٍ مـدّ رغـبـتـه
فــمــد نــحــو لقـاهـا طـرف مـعـمـود
يــمــمــت فـي حـال مـرحـوم مـنـازله
ثـم انـثـنـيـت وحـالي حـال مـحـسـود
ورحــت أنــقــل عــن أيــوب أنــعـمـه
نـحـو الصّـلات فـمـن عـطـف وتـوكـيـد
إن شـئت تـنظرُ في زهر الربى مطراً
فـانـظـرْ نـوالَ يـديـهِ فـي أنـاشيدي
وإن أردت عــيــانــاً أو مــحــادثــة
فـاهـرع إلى سـنـدي واسمع أسانيدي
يـا مـن تـحـليـت مـن ألفـاظـه وندى
كــفَّيــه حــليــة فــضـل ذات تـجـديـد
إن كـان لفـظك مثل القرط في أذني
فـإنَّ جـدواك مـثـلُ العـقـد في جيدي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك