لا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثا

9 أبيات | 161 مشاهدة

لا آخَـذَ اللَهُ جـفـنـاً بِـالهَـوى نَـفـثا
فَـحـلَّ عـقـدةَ سـمـطِ الدَمـعِ فـانـبـعـثـا
وَيـا رعـى اللَه ظبياً في الحَشا فعلت
أَلحـاظُه فـعـلَ مـن جـار الغَـضـا فَـعثا
أَبــكــي هَــواه أَم الســلوان أَنــدبــه
يـا وَيـلتـي غـزلاً مـا قـلتُ أَو فـرثـا
عـاهـدت نَـفـسـي عَـلى صَـبـري فَما حفظت
عَهـدي فـحـلّ بِهـا تـنـكـيـلُ مـن نـكـثـا
أَقــول إِن لاحَ لي المـرسـول ذا جَـعَـدٍ
هَـذا الغـراب عَـلى قـتـلي لَقَـد بـحـثا
أَو قُــلتُ قَــلبـي كَـسـيـرٌ قـال يـجـبـره
إِن الكَـثـيـر لديـنـا قـلّ مـا اكـترثا
فَوا رِجالَ الهَوى ما الحيلةُ اقترحوا
رُشـداً مـنَ الأَمـر كَـم رشـدٍ ثَـوى جدثا
مــا للمــلاح فــتــسـبـيـنـا لواحـظُهـا
كَــأَنّ أَرواحــنــا قَــد أُوجــدت عَــبـثـا
لا الصَـبـر يَـجـمـل عَـنـهـا وَهيَ جافيةٌ
وَلا تُــنَــوّلُ صَــبّــاً بــالمُــنـى شَـبـثـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك