لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ
للشاعر ابن الحاج البلفيقي
1
لا بــارك اللَه فـي الزهـاد إنـهـمُ
لم يـتـركـوا عـرض الدنـيـا لفضلهِمُ
2
بـل أثـقـلتـهم تكاليفُ الحياةِ فلم
يــصـابـروهـا فـمـلَّوا ثـقـل حـمـلهِـمُ
3
وعـظَّمـ النـاسُ مـنـهـم تركَها فغدوا
مـن غِـبـطـةِ التـركِ فـي حِرصٍ لأجلهمُ
4
نــعَــم أُســلِّم أن القـوم إذ زهِـدوا
زادوا عـلى النـاس طراً فضل تركهمُ
5
من حيث قد أحرزوا الترجيح دونهمُ
لا شـيـء أحـسـنُ مـن تـرجـيـح فضلهمُ
6
فالمالُ والجودُ والراحاتُ غايةُ ما
يـحـكي لنا الزهد في ذا عن أجلهِمُ
7
والزاهـدون بـراحات القلوب مع ال
ابــدان سُــرّوا وعــزّوا بــعـد ذلهـمُ
8
فـكـل مـا فـرَّقـوا قـد حـصـلَّوا عِوَضاً
مــنـه وزادوا ثـنـاءَ النـاس كـلهـمُ
تعليقات القراء 0