لا بُدَّ لِلروحِ أَن تَنأى عَنِ الجَسَدِ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
لا بُـدَّ لِلروحِ أَن تَـنأى عَنِ الجَسَدِ
فَـلا تُـخَـيِّمـ عَلى الأَضغانِ وَالحَسَدِ
2
وَاِجـعَـل لِعَـزمَـتِـكَ الظَـلماءَ ناجِيَةً
نُـجـومُهـا كَـعُـلوبِ النِـسـعِ وَالمَـسَدِ
3
فَهَـل تُـحـاذِر مِـن طَعنِ السِماكِ رَداً
أَم بِـالهِـلالِ تُـوَقّـى مَـخـلِبَ الأَسَدِ
4
مَـن لا يُـسـئِد وَيَـسـنِـد في حَنادِسِهِ
وَيُـسـدِ خَيراً إِلى العافينَ لا يَسُدِ
5
حَـمـلُ المَـدَجَّجـِ تَـركـاً فَـوقَ هـامَتِهِ
أَشَــفُّ لِلرَأسِ مِـن وَضـعٍ عَـلى الوُسُـدِ
6
وَضَربَةُ القِرنِ في الهَيجاءِ مُنتَصِراً
أَولى بِهِ مِـن خِـصامِ الجيرَةِ الفُسُدِ
7
وَمُــغــرَمٌ بِــالمَــخــازي طّـالِبٌ صَـلَةً
مُـغَـرّى بِـتَـنـفـيـقِ أَشـعـارٍ لَهُ كُـسُدِ
تعليقات القراء 0