لا تعش عن عارف يا طالب النعم
16 أبيات
|
392 مشاهدة
لا تـعـش عـن عـارف يا طالب النعم
يــهــدي المـضـل بـه نـار عـلى عـلم
لِلّه مـــن مـــلك أضـــحـــت أنــامــله
فيها الندى والهدى موفورة النعم
مـن مـثـله ويـك يـا مـن رمت رتبته
وجــــده ســــيــــد للحــــل والحــــرم
سـاد الورى كـرمـاً مـنذ عمهم نعما
فـطـبـعـه طـبـعـه فـي الجود والكرم
أحـيـى البـلاد بـسـيـب مـن سـماحته
لولا نــدى كـفـه عـادت إلى العـدم
كـل اللسـان فـلا يـحـصـى مـنـاقـبـه
وكـيـف يـحـصـي الدراري نـاطـق بـفم
ان الثـيـاب التـي بـالعـز يـلبسها
بـيـض فـمـا مـسـهـا ريـب مـن التـهم
مـاجـنـه الليـل إلا قـام مـبـتـهلا
مــن العــبـادة فـي داج مـن الظـلم
يـخـشـى الإله ولا يـخـشـى مـعـانده
حــتـى أتـاه خـضـوعـاً هـيـئة الخـدم
مـا نـال أعـداه مـنـه فـي ريـاسـته
ســوءاً ســوى حــســرة حـراء أو نـدم
فـخـصـمـه لم يـزل فـي الذل منغمساً
وعــيــنــه مــلأت رعــبـاً فـلم تـنـم
ألقـت اليـه بـنـو الدنـيـا أزمتها
والدهـر عـبـد يـرى في موطن القدم
لِلّه بــيــتــك فـيـه الوفـد عـاكـفـة
كــأنــه كــعــبـة أضـحـى إلى الأمـم
لا تـجـعـلن مـديـحـي فـيـك عـن سـفه
حـب الثـنـا ديـدنـي والشـكر للنعم
أو تـجـعـلن نـشـيـدي فـيـك مـن مـلق
فـحـبـكـم لم يزل في القلب من قدم
فـاقـبـل مـديحي ودم ملكا على سعة
فـفـي عـرى عـزمـكـم مـوثـوقـة هـممي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك