لا تلزمني في رعي الهوى سرفاً

8 أبيات | 211 مشاهدة

لا تـلزمـنـي فـي رعـي الهـوى سـرفـاً
ومـــا أوفـــيــه إلا دون مــا يــجــب
لو كــنــت شــاهــداً والدار جــامـعـة
والشــمــل مــلتــئم والود مــقــتــرب
لا بـــل مـــســاواة ودي وده بــهــوىً
كـــأنـــه نــســب بــل دونــه النــســب
مـسـتـأنـسـيـن بـمـا تـخـفـي ضـمائرنا
عــلى العــفـاف ورعـي الود نـصـطـحـب
فإن محا الشوق فرط الأنس أو حشنا
أنـس العـواذل أن جـدوا وأن لعـبوا
فـمـا نـدافـع بـالهـجـران فـهـو عـلى
أن لا يــزول هــوانــا مــشــفـق حـدب
عــايـنـت مـنـزلةً فـي الظـرف عـاليـةً
ورتــبــةً قــصــرت عـن شـأوهـا الرتـب
فــي عــفــةٍ نــتـحـامـى أن يـلم بـهـا
سـوء الظـنـون وأن تـغـتـالها الريب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك