لا تلمني على الأسى والبكاء
للشاعر محمد بن حسين الخليلي
1
لا تلمني على الأسى والبكاء
فـلقـد فـت فـي الحـشـاشة دائي
2
لم يرعني فقد الخليط ولا تذ
كـار دمـع الفته في التنائي
3
لا ولا ذكـــر زيـــنــب وربــاب
وسـليـمـى الغـريـرة الهـيـفـاء
4
بـل لتـذكـار مـا عـرا صـنـوطـه
مــن بــلاء ومــحــنــة وعــنــاء
5
كــان للمــصــطــفــى بــكـل مـلم
سـيـفـه المـنتضى على الأعداء
6
وهـو غـوث الورى إذا عـم كـرب
جــلل جــل وقــعــه فـي العـزاء
7
ولديـن النـبـي غـوثـاً إذا مـا
طــرق الديــن طــارق الأســواء
8
وعـذابـاً على العدى صبه اللَه
بــيــوم الكــفــاح والهــيـجـاء
9
وبـمـاضـي حـسـامـه شاد دين ال
مـصـطـفـى واغتدى مشيد البناء
10
وله بــيــن صـحـبـه حـيـن آخـاه
واصــطــفــاه لنــفــسـه للاخـاء
11
ومــن اللَه جــل أخــبــر أن ال
مـرتـضـى خـيـرتـي من الأولياء
12
فــاتــخـذه عـلى الأنـام وليـاً
فــــــولاه ولاك وهــــــو ولائي
13
حــــبـــه جـــنـــة لكـــل مـــحـــب
بـغـضـه بـغـض خـاتـم الأنـبياء
14
أضــمــرت حــقــده صــدور رجــال
حــاولت فــرصــة لبــث العــداء
15
ومــــذ اللَه للنــــبـــي دعـــاه
مـن مـقام البلى لدار البقاء
16
وجــدت فـرصـة لاظـهـار مـا قـد
كـتـمـت مـن كـوا مـن الشـحـناء
17
جــلبــوه مــن دسـتـه وهـو دسـت
خـصـه اللَه فـيـه فـي الانـشاء
18
أخـــروه عـــن الخــلافــة لكــن
هــو فــي اللوح أول الخـلفـاء
تعليقات القراء 0