لا جاه للعبد كالخمولِ
للشاعر ابن الأبار
1
لا جــاه للعــبـد كـالخـمـولِ
فاضرع إلى اللّه في القبول
2
ونـــزّه الســـعــي عــن ريــاءٍ
فـــلا جـــهــادٌ مــع الغــلول
3
عــبّــرَ غــدرُ الزمــان عــنــهُ
فـاعـتبروا يا أولي العقول
4
واحــرزوا بــالطــوى كـمـالاً
فـإنّـمـا النـقـص فـي الفضول
5
عــزّ التــذاذٌ بــأنــس دُنـيـا
لدارهـــا وحـــشـــة الطـــلول
6
صـــروفُهـــا جــهــرةً تــنــادي
بـالبـيـن فـي حـيّهـا الحلول
7
كـم اسـتـبـاحـت مـن البرايا
ونــحــن عــن ذاك فــي ذُهــول
8
ودوّخَـــت قـــبــل مــن شــبــابٍ
وطــوّحَــت بــعــد مــن كــهــول
9
ما أهمل الحزم في الخصايا
غــاسـلُتـهـا بـالدمِ الهـمـول
تعليقات القراء 0