لا جاه للعبد كالخمولِ

9 أبيات | 210 مشاهدة

لا جــاه للعــبـد كـالخـمـولِ
فاضرع إلى اللّه في القبول
ونـــزّه الســـعــي عــن ريــاءٍ
فـــلا جـــهــادٌ مــع الغــلول
عــبّــرَ غــدرُ الزمــان عــنــهُ
فـاعـتبروا يا أولي العقول
واحــرزوا بــالطــوى كـمـالاً
فـإنّـمـا النـقـص فـي الفضول
عــزّ التــذاذٌ بــأنــس دُنـيـا
لدارهـــا وحـــشـــة الطـــلول
صـــروفُهـــا جــهــرةً تــنــادي
بـالبـيـن فـي حـيّهـا الحلول
كـم اسـتـبـاحـت مـن البرايا
ونــحــن عــن ذاك فــي ذُهــول
ودوّخَـــت قـــبــل مــن شــبــابٍ
وطــوّحَــت بــعــد مــن كــهــول
ما أهمل الحزم في الخصايا
غــاسـلُتـهـا بـالدمِ الهـمـول

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك