لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عف

9 أبيات | 226 مشاهدة

لا ذنـبَ أعـظـم مـن ذنبٍ يقاومُ عف
وَ الله الذي يــأتــيــه مـعـتـقـدا
وكـلُّ ذنـبٍ بـجـنـبِ العـفـو مـحـتـقرٌ
عـفـو الإله ولا يـخـصـصُ بـه أحدا
ورحـمـةُ الله خـلق وهـي قـد وسـعت
مـن أوجـد الله من خلقٍ وإنْ جحدا
وكـيـف لا تـسَـعُ الأكـوانُ رحـمـتـه
وهـو الذي وسِـعَ الأكوانَ وانفردا
عــن الكــيـانِ بـه فـلم يـجـد أحـدٌ
مــن دون خـالقـه مـولى ومـلتـحـدا
هـو الوجـودُ الذي بـالجـودِ تعرفه
نـفـوسـنـا ولهـذا الأمـر قد عبدا
فـلو عـرضـت عـلى مـن كـان يـجـهله
عبادة الله في الأشياء ما عبدا
كـمـا هـو الأمـر لكـنَّ فـيه ملحمةً
بـيـن العـقـولِ فكُن بالشرعِ مُتحدا
قـد أخـبـر الله عـن سلطانٍ رحمته
بـأنـه مـثـلُ عـلمِ الله واعـتـقـدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك