لا راحة لك يا زيد ولا سنةٌ
11 أبيات
|
351 مشاهدة
لا راحــة لك يــا زيــد ولا ســنــةٌ
ولا لنا أو نرى السلطان في حلبا
أبــا المـظـفـر رضـوان الذي أمـنـت
بــه البـريّـة لمـا خـافـت العـطـبـا
الواهـب النـعـم الخـضر الذي عظمت
والجـرد والمـرد والهندية القضبا
سـحـابـة تـذهـب العـدم المـضـرّ بنا
وتـمـطـر الفـضّـة البـيضاء والذهبا
وتــوقـد الحـرب فـي أعـدائه فـتـرى
عـظـامـهـم لا تـنـي في قعرها حطبا
فـالدهـر يـخـدمـه والنـصـر يـقـدمـه
واللّه يـولى عـداه الويل والحربا
يـا ابـن الألى ملكوا الدنيا وعمّ
جـمـيـع مـا خـولوه العـجم والعربا
قـومّ مـنـاقـبـهـم لمّـا مـضـوا بـقيت
تـخـالهـا فـي سماء السؤدد الشهبا
لهــم مــن اللّه نــصــرٌ لا يــغـبّهـم
ومـدحـهـم جـمّـل الأشـعـار والخـطبا
إنـي أتـيـتـك لا أبـغـي سـواك حـياً
ولا أرى فـي بـلاد الله مـضـطـربـا
ومــن أتــاك طــليــحـاً طـالبـاً جـدةً
فــإنــه بــالغٌ مــمـا بـغـى الأربـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك