لا شامَ لِلسُلطانِ إِلّا أَن يُرى
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
لا شـامَ لِلسُـلطانِ إِلّا أَن يُرى
نَعمُ البَداوَةِ كَالنَعامِ الطارِدِ
2
وَيَـكـونَ لِلبـاديـنَ عَـذبُ مِـياهِهِ
مِـثـلَ المُـدامَـةِ لا تَحِلُّ لِوارِدِ
3
وَتَــظَــلُّ أَبــيــاتٌ لَهُـم شَـعَـريّـةٌ
كَـبُـيوتِ شِعرٍ في البِلادِ شَوارِدِ
4
وَيَـقـومُ مَـلِكٌ فـي الأَنامِ كَأَنَّهُ
مَـلِكٌ يُـبَـرِّحُ بِـالخَـبـيثِ المارِدِ
5
صَـنَـعُ اليَـدَيـنِ بِقَتلِ كُلِّ مُخالِفٍ
بِالسَيفِ يُضرَبُ بِالحَديدِ البارِدِ
6
قـالوا سَـيَـمـلِكُـنـا إِمامٌ عادِلٌ
يَــري أَعــاديــنـا بِـسَهـمٍ صـارِدِ
7
وَالأَرضُ مَــوطِــنُ شِــرَّةٍ وَضَـغـائِنٍ
مـا أَسـمَـحَـت بِـسُـرورِ يَومٍ فَارِدِ
8
وَلَو أَنَّ فيها ناظِراً كَالمُشتَري
يُـعـطي السَعودَ وَكاتِباً كَعُطارِدِ
تعليقات القراء 0