لا شامَ لِلسُلطانِ إِلّا أَن يُرى

8 أبيات | 245 مشاهدة

لا شـامَ لِلسُـلطانِ إِلّا أَن يُرى
نَعمُ البَداوَةِ كَالنَعامِ الطارِدِ
وَيَـكـونَ لِلبـاديـنَ عَـذبُ مِـياهِهِ
مِـثـلَ المُـدامَـةِ لا تَحِلُّ لِوارِدِ
وَتَــظَــلُّ أَبــيــاتٌ لَهُـم شَـعَـريّـةٌ
كَـبُـيوتِ شِعرٍ في البِلادِ شَوارِدِ
وَيَـقـومُ مَـلِكٌ فـي الأَنامِ كَأَنَّهُ
مَـلِكٌ يُـبَـرِّحُ بِـالخَـبـيثِ المارِدِ
صَـنَـعُ اليَـدَيـنِ بِقَتلِ كُلِّ مُخالِفٍ
بِالسَيفِ يُضرَبُ بِالحَديدِ البارِدِ
قـالوا سَـيَـمـلِكُـنـا إِمامٌ عادِلٌ
يَــري أَعــاديــنـا بِـسَهـمٍ صـارِدِ
وَالأَرضُ مَــوطِــنُ شِــرَّةٍ وَضَـغـائِنٍ
مـا أَسـمَـحَـت بِـسُـرورِ يَومٍ فَارِدِ
وَلَو أَنَّ فيها ناظِراً كَالمُشتَري
يُـعـطي السَعودَ وَكاتِباً كَعُطارِدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك