لا غرو أن لحن الداعي لسيدنا
للشاعر أبو إسحاق النجيرمي
1
لا غـرو أن لحـن الداعـي لسـيدنا
وغـص مـن هـيـبـة بـالريق والبهر
2
فــمـثـل سـيـدنـا حـالت مـهـابـتـه
بين البليغ وبين القول بالحصر
3
فـإن يـكـن خـفـض الأيـام عـن دهـش
من شدة الخوف لا من قلة البصر
4
فــقـد تـفـاءلت فـي هـذا لسـيـدنـا
والفـأل نـأثـره عـن سـيـد البشر
5
بــأن أيــامــه خــفــض بــلا نــصــب
وأن دولتـــه صـــفـــو بـــلا كــدر
تعليقات القراء 0