لا غرو أن لحن الداعي لسيدنا

5 أبيات | 515 مشاهدة

لا غـرو أن لحـن الداعـي لسـيدنا
وغـص مـن هـيـبـة بـالريق والبهر
فــمـثـل سـيـدنـا حـالت مـهـابـتـه
بين البليغ وبين القول بالحصر
فـإن يـكـن خـفـض الأيـام عـن دهـش
من شدة الخوف لا من قلة البصر
فــقـد تـفـاءلت فـي هـذا لسـيـدنـا
والفـأل نـأثـره عـن سـيـد البشر
بــأن أيــامــه خــفــض بــلا نــصــب
وأن دولتـــه صـــفـــو بـــلا كــدر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك