لا يبعدن عصر الشباب ولا
للشاعر ذو الإصبع العدواني
1
لا يبعدن عصر الشباب ولا
لذاتــه ونــبــاتــه النـضـر
2
والمرشفات من الخدود كإي
مـاض الغـمام صواحب القطر
3
وطـراد خـيل مثلها التقتا
لحـفـيـظـةٍ ومـقـاعـد الخـمر
4
لولا أولئك مـا حـفلت متى
غـولبـت فـي حـرج إلى قـبـر
5
هـزئت زنـيبة أن رأت ثرمي
وأن انـحـنـى لتـقادم ظهري
6
مـن بـعـدهـا عهدت فأدلفني
يــوم يـجـيـء وليـلة تـسـري
7
حــتـى كـأنـي خـاتـلٌ قـنـصـا
والمـرء بـعـد تـمامه يحري
8
لا تـهـزئي مـنـي زينب فما
فـي ذاك مـن عـجـب ولا سخر
9
أو لم تـري لقـمـان أهـلكه
ما اقتات من سنة ومن شهر
10
وبـقـاء نـسـر كلما انقرضت
أيّــامــه عــادت إلى نــســر
11
مـا طـال من أمدٍ على البد
رجــعـت مـحـورتـهُ إلى قـصـر
12
ولقـد حـلبـت الدهـر أشطرهُ
وعـلمـت مـا آتـي من الأمر
تعليقات القراء 0