لا يَحسَبُ الجودَ مِن رَبِّ النَخيلِ جَداً

12 أبيات | 461 مشاهدة

لا يَحسَبُ الجودَ مِن رَبِّ النَخيلِ جَداً
حَـتّـى تَـجـودَ عَـلى السـودِ الغَرابيبِ
مـا أَغـدَرَ الإِنـسُ كَـم خَـشـفٍ تَرَبَّبَهُم
فَــغــادَروهُ أَكــيــلاً بَــعـدَ تَـربـيـبِ
هَـذي الحَـيـاةُ أَجـاءَتـنـا بِـمَـعـرِفَـةٍ
إِلى الطَــعــامِ وَسَـتـرٍ بِـالجَـلابـيـبِ
لَو لَم تُــحِـسَّ لَكـانَ الجِـسـمُ مُـطَّرِحـاً
لَذعَ الهَــواجِــرِ أَو وَقـعَ الشَـآبـيـبِ
فَـاِهـجُـر صَـديقَكَ إِن خِفتَ الفَسادَ بِهِ
إِنَّ الهِــجــاءَ لَمَــبــدوءٌ بِــتَـشـبـيـبِ
وَالكَـفُّ تُـقـطَـعُ إِن خيفَ الهَلاكُ بِها
عَــلى الذِراعِ بِــتَــقـديـرٍ وَتَـسـبـيـبِ
طُـرقُ النُـفـوسِ إِلى الأُخـرى مُـضَـلَّلَةٌ
وَالرُعـبُ فـيـهِـنَّ مِـن أَجـلِ الأَعابيبِ
تَـرجـو اِنفِساحاً وَكَم لِلماءِ مِن جِهَةٍ
إِذا تَــخَــلَّصَ مِــن ضــيـقِ الأَنـابـيـبِ
أَمــا رَأَيــتَ صُــروفَ الدَهــرِ غـادِيَـةً
عَــلى القُـلوبِ بِـتَـبـغـيـضٍ وَتَـحـبـيـبِ
وَكُــــلُّ حَــــيٍّ إِذا كــــانَــــت لَهُ أُذُنٌ
لَم تُــخــلِهِ مِــن وِشـايـاتٍ وَتَـخـبـيـبِ
عَـجِـبـتُ لِلرومِ لَم يَهـدِ الزَمانُ لَها
حَـتـفـاً هَـداهُ إِلى سـابـورَ أَو بـيـبِ
إِن تَـجـعَـلِ اللَجَّةـَ الخَـضـراءَ واقِيَةٌ
فَـالمُـلكُ يُـحـفَـظُ بِـالخُضرِ اليَعابيبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك