لبيك من مُخلصٍ مُوال

18 أبيات | 263 مشاهدة

لبــيــك مــن مُــخــلصٍ مُــوال
مــبــارك الخــيـم والخـلال
نـاديـتِ والمـلتـقـى بـعـيـدٌ
سَـمـعـاً للقـياك في احتفال
فــبــحـتَ شـوقـاً بـذكـر شـوق
والجـمـر يـذكـو من الذبال
فـارحـل كـمـا تشتهي وتهوى
عـن اهـتـبـال إلى اهـتـبال
حـــفـــيَّ بـــرّ شـــهـــيَّ ذِكـــرٍ
خــــليّ فـــكـــر رخـــيّ بـــال
تـــحـــت ظــلال بــلا طــلال
فـــوق دمـــاث بـــلا بـــلال
والأفــق يـهـفـو له نـسـيـم
يـــزل عـــن مــوطــئ الزلال
وللمــطــايــا حــثـيـث سـيـر
كـالسُّحـب فـي مـقود الشمال
تــقــصــر أيـامـهـا عـليـهـا
فـتـغنم الطُّول في الليالي
يا مجرياً في البيان طرفا
نـائي المـدى واسع المجال
وجـهـت قـبـل اللقـاء طـرسا
أشــهـى وصـولاً مـن الوصـال
حـــلَّ مـــحــلَّ الرِّضــا وجــلا
بــالدُّر مـن سـحـره الحـلال
واسـتـوقـف الطَّرف إذ تـبدى
في الزَّهر والزُّهر واللآلى
لا يـبـرح الحـسـن عنه حتى
يـبـقـى بـديـلاً مـن الخبال
فــمــن شــمــال إلى يــمـيـن
ومــن يــمــيــن إلى شــمــال
أنـت لعـمـري الأثـيـر حـقاً
بــمــا تــمــلكــت مـن خـلال
وقـد سـمـعـنـا ونـحـن نـرجو
رؤيــة مـا قـيـل بـالكـمـال
فـإن جـرى فـالجـمـيـل منكم
وليــس بــالبــدع صـدق بـال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك