لبينكم يا نازلين على نجد
للشاعر أحمد العطار
1
لبــيــنــكــم يـا نـازليـن عـلى نـجـد
جـرى مـدمـعـي وجـداً وسـال على الخد
2
وألبــســنــي ثــوب النــحــول تـذكـري
مــنــازل ليـلى العـامـريـة أو هـنـد
3
أحــن إلى الوادي الذي تــسـكـنـونـه
حنين المطايا الصاديات إلى الورد
4
وأصـبـوا لمـعـتـل النـسـيـم إذا سرى
وإن كان لا يشفي الغليل ولا يجدي
5
وأهـفـو إذا غـنـى عـلى الدوح صـادح
يـــذكـــرنــي ظــل الأراكــة والرنــد
6
ولي مــهــجــة ذابــت غــداة تــرحــلت
ظـعـونـكـم عـنـي وركـب الهـوى تـحـدي
7
رحــلتــم وخــلفــتـم فـؤاداً مـتـيـمـاً
أخــا زفــراتٍ لا يــفـيـق مـن الوجـد
8
بـكـيـت دمـاً لمـا اسـتـقـل فـريـقـكـم
وأم بـه الحـادي إلى سـاحـة البـعـد
9
وقــلت لصــبـري يـوم بـنـتـم هـنـيـئةً
فــلم يـتـلبـث سـاعـةً بـعـدكـم عـنـدي
10
أسـائل كـثـبـان النـقـى عـن ظـعونكم
عــســى خــبــر مــمــن ألم بــه يـبـدي
11
واسـتـخـبـر البـرق اللمـوع عـسـى به
لكـم خـبـر يـا سـاكـني العلم الفرد
12
أيـا بـرق إن جـزت المـنازل فابلغن
سـلام مـقـيـم لا يـزال عـلى العـهـد
13
إذا مــر لي ذكــر العــذيــب وبـانـه
تــذكــرت فــي أيــام قــربــكــم وردى
14
سـقـى مـنـزلاً بـالسـفـح سـفح مدامعي
وحـيـا الحـيـا ربعاً خصيباً على نجد
تعليقات القراء 0