لتندمنَّ على ما كان من عملٍ
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
لتــنــدمــنَّ عـلى مـا كـان مـن عـمـلٍ
تـبـغـي بـه عـوضـاً مـن عـنـد مـخلوقِ
2
وتــســخـط الله فـيـه وهـو رازقـكـم
ومــا لكــم عــوضٌ عــنــه بــتـحـقـيـق
3
إن الذي يــعــبـد الرحـمـن تـبـصـره
كــمــصــحــفٍ ضـائعٍ فـي بـيـتِ زِنـديـق
4
إنَّ الفـتـى مَن رأى الأفراس توصله
بــه فــيــمـسـح بـالأعـنـاقِ والسـوق
5
حــبــالهــا عــنــدمـا كـانـت أدلتـه
عــليــه لم يــرهـا جـاءت لتـشـقـيـق
6
وكــيــف جــاءتْ لتــشـقـيـقٍ وإنَّ لهـا
تــسـبـيـحَ خـالِقـهـا حـقَّاـً بـتـصـديـقِ
7
الله كـــرمـــهـــا جـــوداً وأهــلهــا
لكــلِّ صــالحــةٍ تــأهــيــلُ مــعــشــوق
8
لله نــفــسٌ بــراهــا الله مـن عـرقِ
الأفراس في حلبةِ الأفراسِ والنوق
تعليقات القراء 0