لتندمنَّ على ما كان من عملٍ

8 أبيات | 240 مشاهدة

لتــنــدمــنَّ عـلى مـا كـان مـن عـمـلٍ
تـبـغـي بـه عـوضـاً مـن عـنـد مـخلوقِ
وتــســخـط الله فـيـه وهـو رازقـكـم
ومــا لكــم عــوضٌ عــنــه بــتـحـقـيـق
إن الذي يــعــبـد الرحـمـن تـبـصـره
كــمــصــحــفٍ ضـائعٍ فـي بـيـتِ زِنـديـق
إنَّ الفـتـى مَن رأى الأفراس توصله
بــه فــيــمـسـح بـالأعـنـاقِ والسـوق
حــبــالهــا عــنــدمـا كـانـت أدلتـه
عــليــه لم يــرهـا جـاءت لتـشـقـيـق
وكــيــف جــاءتْ لتــشـقـيـقٍ وإنَّ لهـا
تــسـبـيـحَ خـالِقـهـا حـقَّاـً بـتـصـديـقِ
الله كـــرمـــهـــا جـــوداً وأهــلهــا
لكــلِّ صــالحــةٍ تــأهــيــلُ مــعــشــوق
لله نــفــسٌ بــراهــا الله مـن عـرقِ
الأفراس في حلبةِ الأفراسِ والنوق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك