لحظ الذي قد رمى بقلبي بمقلته
للشاعر مسلم بن عبد القادر الوهراني
1
لحـظ الذي قـد رمـى بـقلبي بمقلته
سـهـم مـن نـار لظـى سـيف من الوصب
2
انــظــر إلى خـدّه مـع قـوس حـاجـبـه
شــكــل مــصــور فــي لوح مـن الذهـب
3
وانـظـر إلى ثـغـر دمـع دور مـبسمه
در مــنــظــم فــي ســلك مــن الشـنـب
4
وانـظـر إلى ريـقـه مـع طـيب مرشفه
خـمـر فـي طـاسـتـه مـمـزوج بـالحـبب
5
وانـظـر إلى قـده مـع سـبـك قـامـته
غــصـن مـن البـان مـائس مـن الطـرب
6
والورد مـن خـده والشـهـد من ريقه
والسـحـر مـن لفـظـه حـقـاً بـلا كذب
7
والسـيـف مـن لحـظه والقتل من صده
والخير من عطفه والويل في القضب
8
فــي حــســنــه مـالك بـشـفـره فـاتـك
وللورى ســافــك يــقــتـل بـلا سـبـب
9
فـي بـعـض أيـامـه قـد زارنـا كـرما
قــمــت لتـعـظـيـمـه سـقـطـت مـن طـرب
10
حـيـاً فـأيـقـظـنـي مـن سـكـرة الطرب
فــاللَه يــرحــم مــن عــلمــه الأدب
11
مــحــبــه عــفــيــف مــن ربــه خــائف
وطــبــعــه شــريــف مـن شـيـم العـرب
12
صــب بــلا ريــبــة مــيـل بـلا سـفـه
عــشـق بـلا عـبـث مـن أفـضـل الرتـب
تعليقات القراء 0