لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني
للشاعر المتلمس الضبعي
1
لَعـــلَّكَ يَـــومـــاً أَن يَـــسُـــرَّكَ أَنَّنـــي
شَهِــدتُ وَقـد رَمَّتـ عِـظـامـيَ فـي قَـبـري
2
فــتُــصــبِــحُ مَــظــلومــاً تُــسـامُ دَنِـيَّةً
حَـريـصـاً عَـلى مِثلي فَقيراً إِلى نَصري
3
وَيَهــجُــرُكَ الإِخـوانُ بَـعـدي وَتُـبـتَـلى
وَيَـنـصُـرُنـي مِـنـكَ المَـليـكُ فَلا تَدرِي
4
وَلَو كُــنــتُ حَــيّـاً قَـبـلَ ذَلِكَ لَم تُـرَم
لَهُ خُـطَّةـٌ خَـسـفـاً وَشـووِرتَ فـي الأَمـرِ
5
إِلى اِبنِ الجُلَندَى صاحبِ الخَيل جَيفَرِ
تعليقات القراء 0