لعلّ في الظاعنين سارا

7 أبيات | 140 مشاهدة

لعـلّ فـي الظـاعـنين سارا
من كان لي بالعقيق جارا
إن صـح هـذا خـذوا بـذحلي
مـن بـينهم حادي المهارى
مـا بـال عـيـنيّ منذ بنتم
لم تـطـعـمـا للكرى غرارا
ومــا لورد بــوجــنـتـيـكـم
أنـبـت فـي وجـنـتـي بهارا
أيــا نــديــمـيّ أخـبـرانـي
فـإن فـيـمـا أرى اعتبارا
أبـصـرتـمـا قـبـلها قضيباً
قد أثمر الليل والنهارا
أو وجـنـة وهـي جـسـم مـاء
تـعـود إثـر الحـياء نارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك