هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لعمرك ما البعاد ولا الصدود

للشاعر محسن فرج

1
لعمرك ما البعاد ولا الصدود
يـــؤرقـــنــي ولا ربــع هــمــود
2
ولم يــجـر الدمـوع حـداء حـاد
ولا ذكــرى ليــالي لا تــعــود
3
ولكــن أسـبـل العـيـنـيـن خـطـب
عــظـيـم ليـس يـخـلقـه الجـديـد
4
عــشــيــة بـالطـفـوف بـنـو عـلي
عـطـاشـا لا يـبـاح لهـا الورو
5
تــذاد عـن الفـرات وويـل قـوم
تــذودهــم أتــعــلم مــن تــذود
6
ألا ويـل الفـرات ولا استهلت
عــلى جــنــبــيـه بـارقـة رعـود
7
ألم يـعـلم لحـاه الله إن قـد
قـضـى عـطـشـاً بـجـانـبه الشهيد
8
ألم بــجــنــبــه ضــيــفـاً قـراه
صــوارمــهــا وخــرصــان تــمـيـد
9
بـه غـدرت بـنـو حـرب ابـن عبد
وأعـظـم آفـة المـولى العـبـيد
10
ألا لا قــدســت ســراً وبــعــداً
لتـابـعـهـا كـمـا بـعـدت ثـمـود
11
فـمـا حـفـظـت رسـول الله فـيـه
هـنـاك ومـا تـقـادمـت العـهـود
12
بـل اسـتـامـته مالو قد أرادت
مـزيـداً فـيـه أعـوزهـا المزيد
13
عــشــيــة عــز جــانــبــه وقــلت
تــوابــعـه وقـد سـفـه الرشـيـد
14
أرادت بــســطــه يـمـنـى مـطـيـع
وأيــن أبــيــهــا مــمــا تـريـد
15
ودون هــوان نــفــس الحــرهــول
يــشــيـب لوقـع أدنـاه الوليـد
16
فـأظـلم يـومـهم في الطف يقظى
وأصــبــح صــبــحــه وهــم رقــود
17
فــمــن رأس بــلا بــدن يــعــلى
وجــثــمــان يــكـفـنـه الصـعـيـد
18
ومـن أيـد قـد اقـتـطـعت وكانت
بـحـار ندى إذا انتجع الوفود
19
ومــن رحــل يــبـاح ومـن أسـيـر
عــليــل قــد أضـر بـه القـيـود
20
وحـاسـرة يـجـوب بـهـا الفيافي
عــلى هـزل المـطـى وغـد مـريـد
21
ضــعـائن كـالإمـاء تـذل حـزنـا
وتــسـتـلب المـقـانـع والبـرود
22
على الدنيا العفاء وقل قولي
على الدنيا العفاء وهل يفيد
23
مــصــاب قــلّ أن يـبـكـي دمـاءاً
وتــلطــم بــالأكـف له الخـدود
24
مـحـا صـبـراً ولا يـمـحـيـه إلا
قـيـام فـتـى تـقـام به الحدود
25
أمــام أنـبـيـاء الله تـقـفـوا
لواه والمـــلائكـــة الجــنــود

عن القصيدة

«لعمرك ما البعاد ولا الصدود» قصيدة للشاعر محسن فرج، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «لعمرك ما البعاد ولا الصدود ... يـــؤرقـــنــي ولا ربــع هــمــود». ولـمحسن فرج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0