لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت
للشاعر الحاجب المصحفي
1
لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت
فــأنــت بــهــا مـنـي أحـقّ وامـلكُ
2
ولكـنـنـي أهـدي التـي لا تـردها
يمين ولا فيها لذي اللحظ متركُ
3
تـنـاولتـهـا مـن غـصـنـها وكأنها
مـن الحـسن ذاك الناجم المتفلكُ
تعليقات القراء 0