لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍ
للشاعر قطري بن الفجاءة
1
لَعَــمــري لَئِن كُــنّــا أُصِــبــنــا بِــنـافِـعٍ
وَأَمــســى اِبــنُ مـاحـوزٍ قَـتـيـلاً مُـلحِـبـا
2
لَقَــد عَــظُــمَـت تِـلكَ المُـصـيـبَـةُ فـيـهِـمـا
وأَعــظَــمُ مِــن هــاتَـيـنِ خَـوفـي المُهَـلَّبـا
3
رُمــيــنــا بِــشَــيــخٍ يَـفـلُقُ الصَـخـرَ رَأيُهُ
يَـــــراهُ رِجـــــالٌ حَــــولَ رايَــــتِهِ أَبــــا
4
نَــفــاكُــم عَــنِ الجِــســرِ المُهَــلَّبُ عَـنـوَةً
وَعَــن صَــحــصَـحِ الأَهـوازِ نَـفـيـاً مُـشَـذَّبـا
5
وَأَنـــحـــى عَــلَيــكُــم يَــومَ اِربَــلَ نــابَهُ
وَكــانَ مِــنَ الأَيّــامَ يَــومــاً عَــصَـبـصَـبـا
6
فَــلَن تَهــزِمــوهُ بِـالمُـنـى فَـاِصِـبِـروا لَهُ
وَقــولوا لِأَمــرِ اللَهِ أَهــلاً وَمَــرحَــبــا
7
فَما الدينُ كَالدُنيا وَلا الطَعنُ كَالمُنى
وَلا الضُـرُّ كَـالسَـرا وَلا اللَيـثُ ثَـعـلَبا
تعليقات القراء 0