هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفي

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
لَقَــد أَسِــفـتُ وَمـاذا رَدَّ لي أَسَـفـي
لَمّـا تَـفَـكَّرتُ فـي الأَيّـامِ وَالقِـدَمِ
2
في العُدمِ كُنّا وَحُكمُ اللَهِ أَوجَدَنا
ثُـمَّ اِتَّفـَقـنـا عَـلى ثـانٍ مِنَ العَدَمِ
3
سِــيّــانِ عـامٌ وَيَـومٌ فـي ذَهـابِهِـمـا
كَــأَنَّ مــا دامَ ثُـمَّ اِنـبَـتَّ لَم يَـدُمِ

عن القصيدة

«لَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفي» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 3 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «لَقَــد أَسِــفـتُ وَمـاذا رَدَّ لي أَسَـفـي ... لَمّـا تَـفَـكَّرتُ فـي الأَيّـامِ وَالقِـدَمِ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0