لَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيها
للشاعر أَبو تَمّام
1
لَقَـد أَقـامَ عَـلى بَـغـدادَ نـاعيها
فَـليَـبـكِهـا لِخَرابِ الدَهرِ باكيها
2
كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ موقَدَةٌ
وَالنـارُ تُـطفِئُ حُسناً في نَواحيها
3
تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَهرِ صالِحَةٌ
فَالآنَ أَضمَرَ مِنها اليَأسَ راجيها
4
مِـثـلَ العَجوزِ الَّتي وَلَّت شَبيبَتُها
وَبـانَ عَـنـهـا كَـمـالٌ كانَ يُحظيها
5
لَزَّت بِهــا ضَــرَّةٌ زَهــراءُ واضِــحَــةٌ
كَـالشَـمسِ أَحسَنُ مِنها عِندَ رائيها
تعليقات القراء 0