لَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيها

5 أبيات | 273 مشاهدة

لَقَـد أَقـامَ عَـلى بَـغـدادَ نـاعيها
فَـليَـبـكِهـا لِخَرابِ الدَهرِ باكيها
كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ موقَدَةٌ
وَالنـارُ تُـطفِئُ حُسناً في نَواحيها
تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَهرِ صالِحَةٌ
فَالآنَ أَضمَرَ مِنها اليَأسَ راجيها
مِـثـلَ العَجوزِ الَّتي وَلَّت شَبيبَتُها
وَبـانَ عَـنـهـا كَـمـالٌ كانَ يُحظيها
لَزَّت بِهــا ضَــرَّةٌ زَهــراءُ واضِــحَــةٌ
كَـالشَـمسِ أَحسَنُ مِنها عِندَ رائيها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك