لَقَد باكَرتَهُ بِالمَلامِ العَواذِل
للشاعر العطوي
1
لَقَـد بـاكَـرتَهُ بِـالمَـلامِ العَـواذِل
فَـمـا رَقَـأتَ مِـنهُ الدُموعُ الهَواطِل
2
أَيـقِـنـي جَـمـيـلَ الصَبرِ مِن هَدركنه
وَهــيــضَ جَــنــاحـاهُ وَجـدُ الأَنـامِـل
3
أَمِـن بَـعـدَ مـا ذاقَ المَـنِـيَّة أَحمَد
تَطيبُ لَنا الدُنيا وَتَصفو المَناهِل
4
كَـأَن لَم يَـكُـن لي خَـيـرُ خِـل وَصاحِب
وَخَــيـرُ خَـطـيـب تَـنـقـيـهِ المُـقـاوِل
5
كَـأَنَّ أَبـا العَـبّـاس لَم يَـلقَ ضِـيفَه
بِـبَـشَـرٍ وَلَم يَـرحَـل بِـجَـدواهُ راحِـل
تعليقات القراء 0