لقد تبوهم حتى كاد بوهمة
للشاعر مصطفى التل عرار
1
لقــد تــبــوهــم حـتـى كـاد بـوهـمـة
يـذوب رغـم الطـبـيب المسعف الآسي
2
فـي مـصـر يـا نـاس أشـيـاء مـحـبـبة
للنـفـس تـوشـك أن تـجـتـاح أنـفاسي
3
لكـن ذكـراك يـا وادي الشـتا وهوى
جـآذر السـيـر رأَس الكـوم في راسي
4
فـوا حـنـيـنـي لعـطف الواردات على
مـاء المـوقـر أو بـئر ابـن هـرماس
5
وضــجـعـة فـوق مـخـضـل الرمـال عـلى
وســادة مــن خــيــالاتــي ووسـواسـي
6
وواحــنــيــنــي إلى كـأس مـشـعـشـعـة
بــمــاء راحــوب والدنـان بـتـراسـي
7
وضـجـعـة فـوق جـرعـاء الحـمـى ورؤى
تــطــغـى عـلي إذا مـا لج إِحـسـاسـي
8
فابلغ مهى السفح من عمان أن مهى
مــصـر الجـديـدة أعـيـاهـن إِسـلاسـي
9
فــرب رس مــن الحــمــى يــعــاودنــي
لمــا تــذكــرت فــي عــمــان جـلاسـي
تعليقات القراء 0