لقد تبوهم حتى كاد بوهمة

9 أبيات | 388 مشاهدة

لقــد تــبــوهــم حـتـى كـاد بـوهـمـة
يـذوب رغـم الطـبـيب المسعف الآسي
فـي مـصـر يـا نـاس أشـيـاء مـحـبـبة
للنـفـس تـوشـك أن تـجـتـاح أنـفاسي
لكـن ذكـراك يـا وادي الشـتا وهوى
جـآذر السـيـر رأَس الكـوم في راسي
فـوا حـنـيـنـي لعـطف الواردات على
مـاء المـوقـر أو بـئر ابـن هـرماس
وضــجـعـة فـوق مـخـضـل الرمـال عـلى
وســادة مــن خــيــالاتــي ووسـواسـي
وواحــنــيــنــي إلى كـأس مـشـعـشـعـة
بــمــاء راحــوب والدنـان بـتـراسـي
وضـجـعـة فـوق جـرعـاء الحـمـى ورؤى
تــطــغـى عـلي إذا مـا لج إِحـسـاسـي
فابلغ مهى السفح من عمان أن مهى
مــصـر الجـديـدة أعـيـاهـن إِسـلاسـي
فــرب رس مــن الحــمــى يــعــاودنــي
لمــا تــذكــرت فــي عــمــان جـلاسـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك