لَقَدْ تَجَمَّعَ في الهادي أبي الحَسَنِ
27 أبيات
|
298 مشاهدة
لَقَــدْ تَـجَـمَّعـَ فـي الهـادي أبـي الحَـسَـنِ
مـا قَـدْ تَـفَـرَّقَ فـي الأصـحـابِ مِـنْ حَـسَـنِ
ولَمْ يَـكُـن فـي جَـمـيـعِ النـاسِ مِـنْ حَـسَـنٍ
ما كانَ في الضَّيْغَمِ العادي أبي الحَسَنِ
هَــلْ كـانَ فـيـهِـمْ وإنْ تَـصْـدُقْ حـمـدتُ بِهِ
مــا كـانَ فـيـهِ مِـنَ التَّحـْقـيـقِ واللَسَـنِ
هَــلْ أوْدَعَ اللهُ إيّــاهُــم وإنْ فــضــلوا
مـــا أوْدَعَ اللهُ إيّـــاهُ مِـــنَ الزكَـــنِ
هَــلْ فــيــهِــمُ مَــنْ لَهُ زَوْجٌ كَــفــاطِــمَــةٍ
قُــلْ لا وإنْ مــاتَ غَــيْـظـاً كُـلُّ ذي إحَـنِ
هَـــلْ فـــيـــهِـــمُ مَــنْ لَهُ فــي وُلْدِهِ وَلَدٌ
مِــثْــلُ الحُـسَـيْـنِ شَهـيـدِ الطَّفـِّ والحَـسَـنِ
هَـــلْ فـــيـــهِـــمُ مَـــنْ لَهُ عَـــمٌّ يُــوازِرهُ
كَــمِــثْــلِ حَـمْـزَةَ فـي أعْـمـامِ ذا الزَّمَـنِ
هَــلْ فــيــهِــمُ مَــنْ لَهُ صِــنْــوٌ يُــكـانِـفُهُ
كَـجَـعْـفَـرٍ ذي المَـعـالي البـاسِـقِ الفَنَنِ
هَــلْ فــيــهِــمُ مَـنْ تَـوَلّى يَـوْمِ خَـنْـدَقِهِـمْ
قِـــتـــالَ عَــمْــرٍو وعَــمْــرٌو خَــرَّ لِلذّقِــنِ
هَــلْ فـيـهِـمُ يَـوْمَ بَـدْرٍ مَـنْ كَـفـى قُـدُمـاً
قَـتـلَ الوَليـدِ الهِـزَبْـرِ البـاسِلِ الحَزَنِ
هَــلْ فـيـهِـمُ مَـنْ رَمـى فـي حـيـنِ سَـطْـوَتِهِ
بِــبــابِ خَــيْــبَــر لَمْ يــضْــعُـفْ ولَمْ يَهِـنِ
هَــلْ فــيــهِــمُ مُــشْــتَــرٍ بِـالنَّفـْسِ جَـنَّتـَهُ
أكْــرِمْ بِــمَــثْــمَــنِهِ الغــالي وَبِـالثَّمـَنِ
هَــلْ فــيــهِـمُ غَـيْـرُهُ مَـنْ حـازَ مُـجْـتَهِـداً
عِـــــلْمَ الفَـــــرائِضِ والآدابِ والسُّنــــَنِ
هَــلْ ســابِـقٌ مِـثْـلُهُ فـي السـابِـقـيـنَ لَهُ
فَــضْــلُ السِّبــاقِ وَمــا صَـلّى إلى الوَثَـنِ
وَهَـــلْ أتـــى هَـــلْ أتـــى إلاَّ إلى أسَــدٍ
فَـتـى الكَـتـائِبِ طَـوْدَ الحِـلْمِ في المِحَنِ
أطــاعَ فــي النَّقــْضِ والإبْــرامِ خــالِقَهُ
وقَــدْ عَــصــى نَــفْــسَهُ فِـي السِّرِّ والعَـلَنِ
قَــدْ كـانَ يَـلْبَـسُ مِـسْـحـاً بـالِيـاً خَـلِقـاً
مَــعَ التَّمــَكُّنــِ مِــمّــا حِــيــكَ فــي عَــدَنِ
مـــا كـــانَ فـــي زُهْـــدِهِ أوْ عِــلْمِهِ دَرَنٌ
وإنْ مَـــضـــى عُــمْــرهُ فــي ثَــوْبِهِ الدَّرِنِ
النــاسُ فــي سَــفْــحِ عِــلْمِ الشَّرْعِ كُـلُّهـمُ
لكِــنْ عَـليّ أبـو السِّبـْطَـيْـنِ فـي القُـنَـنِ
ويَــوْمُهُ حَــرْبٌ أسَــدُ الحَــرْبِ ضَــيْــغَـمُهـا
ولَيْــــلُهُ ســــبْــــحَــــةٌ طَـــرّادَةُ الرَسَـــنِ
يــا أحْـبَـسَ النّـاسِ والهَـيْـجـاءُ لاقِـحـةٌ
يـا أَسْـمَـحَ النّـاسِ بِـالدُنْـيـا بِـلا مِنَنِ
مــا فـي السُّيـوفِ كَـسَـيْـفٍ شِـمـتَهُ حَـتَـفـاً
وإنْ جَـــلَتْهُ زَمـــانـــاً خِـــطَّةــُ اليَــمَــنِ
ولا كَــصِهْــرِكَ فــي الأصْهــارِ مِــنْ أحَــدٍ
ولا كَــمِــثْــلِكَ فـي الأخْـتـانِ مِـنْ خَـتَـنِ
تَــبّــاً لِبــاغِــيَــةٍ شــامــوا قَــواضِـبَهُـمْ
لِنَـــصْـــرِهِــمْ آلَ حَــرْبٍ مَــصْــدَرِ الفِــتَــنِ
قــدْ فَــضَّلــوا نَـجْـلَ حَـرْبٍ مِـنْ ضَـلالَتِهِـمْ
عَلى إمام الهُدى الراضي الرِضا الفَطِنِ
يَــرْجــونَ جَــنَّتــَهُـمْ هَـيْهـاتَ قـدْ طَـلَبـوا
مـــاءَ الرَكـــايــا بِــلا دَلْوٍ ولا رَسَــنِ
وهُـــمْ يُـــلاقــونَهُ فــي قَــعْــرِ نــارِهِــمُ
مَــعَ الشَـيـاطـيـنِ مَـقْـرونـيـنَ فـي قَـرَنِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك