لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُها

8 أبيات | 605 مشاهدة

لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُها
وَأَنّـي الهُـمـامُ بِهـا المُعلِمُ
وَأَنّــــي أَحُــــلُّ عَـــلى رَهـــوَةٍ
مِنَ المَجدِ في الشَرَفِ الأَعظَمِ
وَأَنّـــي أُشَـــمِّصــُ بِــالدارِعــي
نَ فـي ثَـورَةِ الرَهَـجِ الأَقـتَمِ
وَأَنّــي أَكُــرُّ إِذا أَحــجَــمــوا
بِـأَكـرَمَ مِـن عَـطـفَـةِ الضَـيـغَمِ
وَأَضـرِبُ بِـالسَـيـفِ يَومَ الوَغى
أَقُــــدُّ بِهِ حَــــلَقَ المُـــبـــرَمِ
فَهَـذا عَـتـادي لَوَ أَنَّ الفَـتى
يُــعَــمَّرُ فــي غَـيـرِ مـا مَهـرَمِ
وَقَــد عَــلِمَ الحَـيُّ مِـن عـامِـرٍ
بِـــأَنَّ لَنـــا ذِروَةَ الأَجــسَــمِ
وَأَنّـا المَـصاليتُ يَومَ الوَغى
إِذا مـا العَـواويرُ لَم تُقدِمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك