لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُها
للشاعر عامِر بن الطُفَيل
1
لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُها
وَأَنّـي الهُـمـامُ بِهـا المُعلِمُ
2
وَأَنّــــي أَحُــــلُّ عَـــلى رَهـــوَةٍ
مِنَ المَجدِ في الشَرَفِ الأَعظَمِ
3
وَأَنّـــي أُشَـــمِّصــُ بِــالدارِعــي
نَ فـي ثَـورَةِ الرَهَـجِ الأَقـتَمِ
4
وَأَنّــي أَكُــرُّ إِذا أَحــجَــمــوا
بِـأَكـرَمَ مِـن عَـطـفَـةِ الضَـيـغَمِ
5
وَأَضـرِبُ بِـالسَـيـفِ يَومَ الوَغى
أَقُــــدُّ بِهِ حَــــلَقَ المُـــبـــرَمِ
6
فَهَـذا عَـتـادي لَوَ أَنَّ الفَـتى
يُــعَــمَّرُ فــي غَـيـرِ مـا مَهـرَمِ
7
وَقَــد عَــلِمَ الحَـيُّ مِـن عـامِـرٍ
بِـــأَنَّ لَنـــا ذِروَةَ الأَجــسَــمِ
8
وَأَنّـا المَـصاليتُ يَومَ الوَغى
إِذا مـا العَـواويرُ لَم تُقدِمِ
تعليقات القراء 0