عامِر بن الطُفَيل
المخضرمين
554 - 632 م
62 قصيدة
من هو عامِر بن الطُفَيل؟
قال الحرمازي،: لما مات عامر بن الطفيل بعد منصرفه عن النبي (ص)، نصبت عليه بنو عامر أنصاباً ميلاً في ميل، حمى على قبره لا تنشر فيه ماشية، ولا يرعى، ولا يسلكه راكب ولا ماش. وكان جبار بن سلمى بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب غائباً، فلما قدم قال: ما هذه الأنصاب؟ قالوا: نصبناها حمى لقبر عامر بن الطفيل، فقال: ضيقتم على أبي علي، إن أبا علي بان من الناس بثلاث: كان لا يعطش حتى يعطش الجمل، وكان لا يضل حتى يضل النجم، وكان لا يجبن حتى يجبن السيل. ثلاث خلال فضل عامر بهن الناس
قصائد عامِر بن الطُفَيل
سودٌ صَناعِيَةٌ إِذا ما أَورَدوا
3 أبيات
لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني
13 بيتاً
أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ
7 أبيات
نَحنُ قُدنا الجِيادَ حَتّى أَبَلنا
10 أبيات
أَلا يا لَيتَ أَخوالي غَنِيّاً
2 بيتاً
هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌ
10 أبيات
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً
12 بيتاً
أَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُ
12 بيتاً
تَجَنَّب نُمَيراً وَلا توطِها
12 بيتاً
يا لَهَفي عَلى ما ضَلَّ سَعيِي
6 أبيات
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً
11 بيتاً