لَقَد سَوَّدَت بَكرٌ عَلَيها وَتَغلِبٌ
للشاعر أشجَع السَلمي
1
لَقَــد سَـوَّدَت بَـكـرٌ عَـلَيـهـا وَتَـغـلِبٌ
وَمـا بَـلَغَ العِـشـرينَ طَوقَ بنَ مالِكِ
2
وَمــا سَــوَّدَت إِلّا نَــقــيّـاً ثِـيـابـهُ
بَـعـيدَ خُطى المَسعى شَريفَ المَسالِكِ
3
إِذا ذُكِـــرَت أَيّـــامُ طَـــوقٍ تَهَـــلَّلَت
رَبـيـعَـةُ حَـتّـى مـا تَـرى غَـيرَ ضاحِكِ
4
عَـــلى مُـــلكِ طَــوقٍ حــاجِــزٌ لِعَــدوِّهِ
بَـنـاهُ بِـأَطـرافِ القَـنـا وَالنَيازِكِ
5
كَــأَنَّ لَهُ أُذنــاً وَعَــيــنـاً بَـصـيـرَةً
عَــلى كُـلِّ مَـسـلوكِ الفِـجـاجِ وَسـالِكِ
6
لَقَــد عَــلِمَــت جــاراتُ طَــوقٍ بِــأَنَّهُ
قَـليـلُ الهُـجـوعِ عَـن تَـيَـقَّظـِ فـاتِـكِ
7
يُـعـانِـقُ عِـشـقـاً سَيفُهُ رَأسَ مَن عَصا
عِـنـاقَ البـعـولِ لِلعَذارى الفَوارِكِ
8
إِذا ما بَدا في الجَيشِ طَوقٌ حَسِبتهُ
مِـنَ العِـزِّ يَمشي بِالنُجومِ الشَوابِكِ
تعليقات القراء 0