هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لقد صدع الحشى منّى دياجي

للشاعر محمد سالم بن زين الحسني

1
لقـد صـدع الحـشـى مـنّـى دياجي
هـمـوم مـا لشـارقـهـا انـصـداع
2
تـــأوبـــه وبـــاكـــره شـــجـــونٌ
عـسـاكـرُ مـا يـقـي منها ادراع
3
تطاع بها النفوس وما اشتهته
ومـا غـيـر النـفـوس بـها يطاع
4
تـسـارع فـي وصـال الخود ليلى
بـدار فـراخـهـا الكدر السراع
5
وأضــحــى للتـمـتـع مـن لمـاهـا
ومـحـجـرِهـا فـيـما نعم المتاع
6
ويـقـنـع ذو الصـبابة عن هواه
إذا مـا لاح مـا يحوى القناع
7
وصــنــع فــي تــرائبــهـا تـراه
كـمـا تـجـلو سـجـنجلها الصناع
8
أرتـك أضـى طـمـت فـإذا أضـاها
إذا مــا أمــهـا الظـمـآن قـاع
9
تـكـلف هـجـرهـا سـبـعـا فـأمـسى
كـأن القـلب تـنـهـشـه السـبـاع
10
فـقـلت زد اثـنـتـيـن تـتـم تسع
وليــس له إلى التـسـع اتـسـاع
11
مـتـى تـطـلع ذكـاء ذكـرت سلمى
وليـس لهـا عـلى مـابـي اطـلاع
12
أصــمــت مــســمـعـى عـن كـل واش
فـمـا لي للوشـاة بـها استماع
13
أمـن خـمـر مـشـعـشـعـة بـفـيـهـا
تــعــذر نـيـلهـا نـفـسـي شـعـاع
14
أذاعــت مــريــمٌ مــكــنـون سـرى
ولا ســـر لهـــا عــنــدي يــذاع
15
تــقــطــع حــبــلُهـا ولكـل شـيـء
مـن الدنـيـا وإن طـال انقطاع
16
وبَــتّـتـنـي بـهـجـرتـهـا ثـلاثـا
وهـل بـي بعد ذا يجدي ارتجاع
17
قـلَت طـبـعـي وفـي سـوداء قلبي
لهـا مـا راق مـنـظرها انطباع
18
أخـافُ جـفـونـهـا المـرضى وإنّي
عــلى الأقــران مـقـدام شـجـاع
19
ولسـت لمـا أصـاب أضـيـق ذرعـاً
ولا أشــكــوه مــا لاح الذراع
20
فـكـم أصـفـيـتـهـا بـبديع شعري
فــصــار كــأنــه مـنـى ابـتـداع
21
وأســرى بــي لمــربــعـهـا هـبـل
كــثـيـر اللحـم مـكـتـنـزٌ رَبـاعُ
22
مـضـاع صـاغـر فـي الحـي شـخـصي
ألا للّه ذا الشــخــص المـضـاع
23
أضـــاعـــتــه مــريّــم والواتــي
حـــواليـــهــا وذلك لي ضــيــاع
24
أباع بمن يرى في القدر دوني
ومــثـلي بـالامـاثـل لا يـبـاع
25
سـوى انـي سـأنـشـد عـنـد بـيعي
أضــاعـونـي وأي فـتـى اضـاعـوا

عن القصيدة

«لقد صدع الحشى منّى دياجي» قصيدة للشاعر محمد سالم بن زين الحسني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «لقـد صـدع الحـشـى مـنّـى دياجي ... هـمـوم مـا لشـارقـهـا انـصـداع».

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0