لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍ
للشاعر كعب بن مالك الأنصاري
1
لقــد طـارتْ شَـعـاعـاً كـلَّ وجـهٍ
خَـفَـارةُ مـا أَجَـارَ أَبـو بَـراءِ
2
فَــمِــثْــلُ مُـسَهَّبـٍ وبـنـي أبـيـهِ
بـجـنـبِ الرَّدْهِ مـن كنفيْ سَواءِ
3
بـنـي أمِّ البـنـينَ أمَا سَمِعْتُم
دُعَـاءَ المُـسْـتَـغيثِ معَ المَسَاءِ
4
وتـنـويـهَ الصّـريـخِ بـلى ولكِنْ
عَــرفــتــمْ أنّه صَــدْقُ اللّقــاءِ
5
فـمـا صَـفِـرتْ عـيـابُ بني كلابٍ
ولا القُـرَطَـاءُ مِنْ ذمِّ الوفاءِ
6
أعـامـرَ عـامـرَ السَّوْءَاتِ قِدْماً
فلا بالعَقْلِ فُزْتَ ولا السّنَاءِ
7
أَأَخْـفَـرْتَ النّـبـيَّ وكـنـت قدِماً
إلى السّـوْءاتِ تـجري بالعراءِ
8
فـلَسْـتَ كـجـارِ جـارِ أبـي دؤادٍ
ولا الأسديّ جارِ أبي العلاءِ
9
ولكـــنْ عـــارُكُــمْ داءٌ قــديــمٌ
وداءُ الغـدْرِ فـاعْـلمْ شـرّ داءِ
تعليقات القراء 0