لَقَد عَظُمَت فينا الرَزِيَّةُ إِنَّنا
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
لَقَــد عَــظُــمَــت فــيـنـا الرَزِيَّةـُ إِنَّنـا
جِــلادٌ عَــلى رَيــبِ الحَــوادِثِ وَالدَهــرِ
2
عَـلى الجِـسـرِ يَـومَ الجِسرِ لَهفي عَلَيهِم
فَـيـا لَهـفَ نَـفـسـي لِلمُصابِ عَلى الجِسرِ
3
يَــقــولُ رِجــالٌ مــا لَحَــسّــانَ بــاكِـيـاً
وَمـالِيَ لا أَبـكـي عَـلى المَعشَرِ الزُهرِ
4
وَمــا لِيَ لا أَبـكـي عَـلى خَـيـرِ فِـتـيَـةٍ
بِــبــاروشَــمــا أَضـحَـت دِمـاؤُهُـمُ تَـجـري
5
فَــإِنّــي لَبــاكٍ مــا حَــيِـيـتُ وَلَو بَـكـى
عَلى المَيتِ مَيتٌ جُدتُ بِالدَمعِ في قَبري
6
فَــلَهــفـي عَـلى الأَجـلى سَـليـطٍ وَرَهـطِهِ
وَلَهـفـي عَـلى لَيـثِ الغَـريـفِ أَبـي جَـبرِ
7
وَأَشـــيَـــبَ ثَــوبــاهُ الوَقــارُ وَنــاشِــقٍ
إِذا اِنـقَـشَـعَـت عَـنـهُ الضَبابَةُ كَالبَدرِ
8
كَـــأَنَّ سَـــليــطــاً يَــومَ شَــدَّ بِــسَــيــفِهِ
وَأَلقـى القِـنـاعَ الحَـرِثُ بـنُ أَبـي شِمرِ
9
أُصــيــبــوا وَفـي شَهـرِ الصِـيـامِ بَـقِـيَّةٌ
لِسَــبــعِ لَيــالٍ تِــلكُــمُ لَيــلَةُ القَــدرِ
تعليقات القراء 0