لَقَد عَظُمَت فينا الرَزِيَّةُ إِنَّنا

9 أبيات | 176 مشاهدة

لَقَــد عَــظُــمَــت فــيـنـا الرَزِيَّةـُ إِنَّنـا
جِــلادٌ عَــلى رَيــبِ الحَــوادِثِ وَالدَهــرِ
عَـلى الجِـسـرِ يَـومَ الجِسرِ لَهفي عَلَيهِم
فَـيـا لَهـفَ نَـفـسـي لِلمُصابِ عَلى الجِسرِ
يَــقــولُ رِجــالٌ مــا لَحَــسّــانَ بــاكِـيـاً
وَمـالِيَ لا أَبـكـي عَـلى المَعشَرِ الزُهرِ
وَمــا لِيَ لا أَبـكـي عَـلى خَـيـرِ فِـتـيَـةٍ
بِــبــاروشَــمــا أَضـحَـت دِمـاؤُهُـمُ تَـجـري
فَــإِنّــي لَبــاكٍ مــا حَــيِـيـتُ وَلَو بَـكـى
عَلى المَيتِ مَيتٌ جُدتُ بِالدَمعِ في قَبري
فَــلَهــفـي عَـلى الأَجـلى سَـليـطٍ وَرَهـطِهِ
وَلَهـفـي عَـلى لَيـثِ الغَـريـفِ أَبـي جَـبرِ
وَأَشـــيَـــبَ ثَــوبــاهُ الوَقــارُ وَنــاشِــقٍ
إِذا اِنـقَـشَـعَـت عَـنـهُ الضَبابَةُ كَالبَدرِ
كَـــأَنَّ سَـــليــطــاً يَــومَ شَــدَّ بِــسَــيــفِهِ
وَأَلقـى القِـنـاعَ الحَـرِثُ بـنُ أَبـي شِمرِ
أُصــيــبــوا وَفـي شَهـرِ الصِـيـامِ بَـقِـيَّةٌ
لِسَــبــعِ لَيــالٍ تِــلكُــمُ لَيــلَةُ القَــدرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك