لَقَد عَلَمَت فِتيانُ عَمرٍو بِأَنَّني
للشاعر نافع بن الأسود
1
لَقَـد عَـلَمَـت فِـتـيـانُ عَـمـرٍو بِأَنَّني
أَحـوطُ ذمـاري في الشَهورِ الأَطاوِلِ
2
وَإِن فــاتَ أَمــرٌ قَــدَّمـونـي فَـرُمـتُهُ
ذِيادَ العَوادي عِندَ إِحدى الزَلازِلِ
3
وَإِنّـي أَرُدُّ الكَـيـشَ عَـن سُنَنِ الهَوى
وَيَــرجِـعُ رُمـحـي بَـعـد رَيّـانُ نـاهِـلِ
4
فَــمَــن يَـكُ خَـوّارَ اليَـدَيـنِ فَـإِنَّنـي
إِذا كَـشَّرَت عَـن نـابِهـا غَـيـرَ خامِلِ
5
وَيَــومَ نَهــاوَنــدٍ شَــدَوتُ فَـلَم أَحـمِ
وَقَـد أَحـسَـنَـت فيهِم جَميعُ القَبائِلِ
6
عَــشِــيَّةــَ وَلّى الفَــيـرُزانَ مُـوائِلاً
إِلى جَـــبـــلِ آبٍ حَـــذرَ القَـــواجِــلِ
7
فَـأَدرَكَهُ مِـنّـا أَخـو الهَيجِ وَالنَدى
فَـقَـنـطَـرَهُ عِـنـدَ اِزدِحـامِ الحَـوامِلِ
8
وَأَشـلاؤُهُـم فـي وَأيِ خُـردٍ مُـقـيـمَـةٍ
نُــفـوسُهُـمُ غَـبـسُ الذِئابِ العَـواسِـلِ
9
وَنَــحــنُ وَليــنــا كُــلَّ يَـومٍ لَفـارِسٍ
نِـطـاحـاً وَكَـدحاً بِالقُرونِ الكَوامِلِ
تعليقات القراء 0