لَقَد كادَ ما أُخفي مِنَ الوَجدِ وَالهَوى
للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد
1
لَقَـد كـادَ ما أُخفي مِنَ الوَجدِ وَالهَوى
يَـكـونُ جَـوىً بَـيـنَ الجَـوانِـحِ أَو خَـبلا
2
إِذا قــالَ مَهـلاً ذُو القَـرابَـةِ زادَنـي
وُلوعــاً بِـذكـراهـا وَوَجـداً بِهـا مَهـلا
3
فَـلا يَـحـسَـبِ البـيـضُ الأَوانِـسُ أَنَّ فـي
فُــؤادي سِــوى سُــعـدى لِغـانِـيَـةٍ فَـضـلا
4
فَــأُقــسِـمُ إِن كـانَ الهَـوى غَـيـرَ بـالِغٍ
بِيَ القَتلَ مِن سُعدى لقَد جاوَزَ القَتلا
5
فــيــا صَـاحِ خَـبِّرنـي الَّذي أَنـتَ صـانِـعٌ
بِــقــاتِـلَتـي ظُـلمـاً وَمـا طَـلَبَـت ذَحـلا
6
سِـوى أَنَّنـي فـي الحُـبِّ بَـيـنـي وَبَـينَها
شَــدَدتُ عَــلى أكــظــامِ سِـرٍّ لَهـا قُـفـلا
تعليقات القراء 0