لقد كنت أشكو لوعة البين والنوى
1
لقـد كـنت أشكو لوعة البين والنوى
وأحـسـد مـن لم يـشك نؤيا ولا بعدا
2
فــلمــا دنــوا مـنـي وشـاهـدت صـدهـم
تمنيت بعد الدار كي لا أرى الصدا
تعليقات القراء 0