لقد مدحتُ عُبَيداً إذ طمعت به

6 أبيات | 363 مشاهدة

لقـد مـدحـتُ عُـبَـيـداً إذ طـمـعت به
وقــد تـمـلّقـتـهُ لو يـنـفـعُ المـلقُ
فـعـاد يـسـأل مـا أصـبـحـت سائلهُ
فــكُـلّنـا سـائلٌ فـي الحـرص مـتّـفـقُ
أحـيـن سـار مـديـحـي فـيـكـم طـرُقاً
وحـيـثُ غـنّـت بـه الركـبان والرفَقُ
قــطــعــت حــبــل رجـاء كـنـت آمـلهُ
فـيـمـا لديـك فـأضـحـى وهـو منحذِقُ
قـد كـان أورق عودي من أبيك فقد
لحـيـت عـودي فـجـفّ العـود والورَقُ
من نازعَ الكلب عرقا يرتجي شبَعاً
كــمــصــطَــلٍ بــحـريـقٍ وهـو يـحـتَـرِقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك