لقد مدحتُ عُبَيداً إذ طمعت به
للشاعر نصيب الأصغر
1
لقـد مـدحـتُ عُـبَـيـداً إذ طـمـعت به
وقــد تـمـلّقـتـهُ لو يـنـفـعُ المـلقُ
2
فـعـاد يـسـأل مـا أصـبـحـت سائلهُ
فــكُـلّنـا سـائلٌ فـي الحـرص مـتّـفـقُ
3
أحـيـن سـار مـديـحـي فـيـكـم طـرُقاً
وحـيـثُ غـنّـت بـه الركـبان والرفَقُ
4
قــطــعــت حــبــل رجـاء كـنـت آمـلهُ
فـيـمـا لديـك فـأضـحـى وهـو منحذِقُ
5
قـد كـان أورق عودي من أبيك فقد
لحـيـت عـودي فـجـفّ العـود والورَقُ
6
من نازعَ الكلب عرقا يرتجي شبَعاً
كــمــصــطَــلٍ بــحـريـقٍ وهـو يـحـتَـرِقُ
تعليقات القراء 0