هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لقد مدحتُ عُبَيداً إذ طمعت به

للشاعر نصيب الأصغر

1
لقـد مـدحـتُ عُـبَـيـداً إذ طـمـعت به
وقــد تـمـلّقـتـهُ لو يـنـفـعُ المـلقُ
2
فـعـاد يـسـأل مـا أصـبـحـت سائلهُ
فــكُـلّنـا سـائلٌ فـي الحـرص مـتّـفـقُ
3
أحـيـن سـار مـديـحـي فـيـكـم طـرُقاً
وحـيـثُ غـنّـت بـه الركـبان والرفَقُ
4
قــطــعــت حــبــل رجـاء كـنـت آمـلهُ
فـيـمـا لديـك فـأضـحـى وهـو منحذِقُ
5
قـد كـان أورق عودي من أبيك فقد
لحـيـت عـودي فـجـفّ العـود والورَقُ
6
من نازعَ الكلب عرقا يرتجي شبَعاً
كــمــصــطَــلٍ بــحـريـقٍ وهـو يـحـتَـرِقُ

عن القصيدة

«لقد مدحتُ عُبَيداً إذ طمعت به» قصيدة للشاعر نصيب الأصغر، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «لقـد مـدحـتُ عُـبَـيـداً إذ طـمـعت به ... وقــد تـمـلّقـتـهُ لو يـنـفـعُ المـلقُ». ولـنصيب الأصغر قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0