لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها
للشاعر عبيد الله الجَعفي
1
لَكُـم بـارِدُ الدُّنـيـا وَنَـصـلى بِحَرِّها
إِذا عَـضَّتـِ الهـامَ السُـيوفُ القَواضِبُ
2
أَلَم تَــعــلَمــوا أَنّــا عَــدُوُّ عَـدُوِّكُـم
وَيَـشـقـى بِـنـا فـي حَربِكُم مَن نُحارِبُ
3
وَما أَنا بِالراضي بِما غَيرُهُ الرِّضا
فَـلا تَـكذِبَنكَ اِبنَ الزُبَيرِ الكَواذِبُ
4
فَــحَــسـبُـكَ قَـد جَـرَّبـتَـنـي وَبَـلَوتـنـي
وَقَـد يَـنفَعُ المَرءَ الكَريمَ التَجارُبُ
تعليقات القراء 0