لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا
14 أبيات
|
283 مشاهدة
لَكَ الزَمـان بِـمـا تَـرضـاه قَـد سَمَحا
وَبــلبـل الأُنـس فـي أَدواحـه صَـدَحـا
وَهَــذِهِ مَــصـرك الغَـرّا بـك اِبـتَهَـجَـت
وَكُــلُّ شَــيــء بِهــا مَـشـروعـه نَـجَـحـا
وَالدَهـر سـالم فـي أَيـامـنـا وَصـفـا
وَجـفـن مُـقـلَتِهِ بَـعـدَ الهُـجـوع صَـحـا
وَخَـيّـم النَـصـر فـي أَوطـانـنـا وَلَنا
بـاب المَـسَـرّة بِـالتَـوفـيق قَد فَتَحا
وَماس غُصن التَهاني في الرِياض بِها
فَـاِزداد كُـل امـرئ مِـن أَهلِها فَرَحا
وَبِـالتَـمـدن قَـد طـافَ المُـقـيـم عَلى
أَعــتـابِهـا وإليـه فـي حِـمـاك نَـحـا
فَـفـازَ تَـحـتَ ظِـلال العَـدل مِنكَ بِما
قَـد كـانَ يَبغى وَفيها صَدره اِنشَرَحا
وَاِزدان مِـمـا حَـواه مِـن مَـعـارفـهـا
بِــمــا تـقـرّ بـه عَـيـنُ الَّذي نَـصَـحـا
هُـنـالِكَ اِهـتـمَّ بِالشكر الجَزيل وَفي
ثَـنـاك جـادَ بِـمـا قَـد أَعجز الفُصَحا
فَـإِن يَـكُـن قـاصِراً في حَسر أَيسر ما
بِهِ سِــواك عَــلى طُـول المَـدى مَـدَحـا
فَــعـذره واضـح حَـيـث اِشـتَـمَـلَت عَـلى
مَـنـاقـب دُونَهـا في الضُوءِ شَمس ضُحى
لا زلت فـي دَولة الإِقـبال محتفلاً
بِـنَـشر ما فيهِ بَعض النَفع قَد لَمحا
مـا جـاءَ عـام جَـديـد فُـزت فيهِ كَما
تَـشـاء بِـالقَـصد في عَصر بك اِنصَلَحا
أَو مـا تَـلَت أَلسُـنُ البُـشـرى مُـؤرخةً
عـام بـرفـعـة إِسـمـاعـيـل قَـد سَـمَحا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك