هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا

للشاعر صالح مجدي

1
لَكَ الزَمـان بِـمـا تَـرضـاه قَـد سَمَحا
وَبــلبـل الأُنـس فـي أَدواحـه صَـدَحـا
2
وَهَــذِهِ مَــصـرك الغَـرّا بـك اِبـتَهَـجَـت
وَكُــلُّ شَــيــء بِهــا مَـشـروعـه نَـجَـحـا
3
وَالدَهـر سـالم فـي أَيـامـنـا وَصـفـا
وَجـفـن مُـقـلَتِهِ بَـعـدَ الهُـجـوع صَـحـا
4
وَخَـيّـم النَـصـر فـي أَوطـانـنـا وَلَنا
بـاب المَـسَـرّة بِـالتَـوفـيق قَد فَتَحا
5
وَماس غُصن التَهاني في الرِياض بِها
فَـاِزداد كُـل امـرئ مِـن أَهلِها فَرَحا
6
وَبِـالتَـمـدن قَـد طـافَ المُـقـيـم عَلى
أَعــتـابِهـا وإليـه فـي حِـمـاك نَـحـا
7
فَـفـازَ تَـحـتَ ظِـلال العَـدل مِنكَ بِما
قَـد كـانَ يَبغى وَفيها صَدره اِنشَرَحا
8
وَاِزدان مِـمـا حَـواه مِـن مَـعـارفـهـا
بِــمــا تـقـرّ بـه عَـيـنُ الَّذي نَـصَـحـا
9
هُـنـالِكَ اِهـتـمَّ بِالشكر الجَزيل وَفي
ثَـنـاك جـادَ بِـمـا قَـد أَعجز الفُصَحا
10
فَـإِن يَـكُـن قـاصِراً في حَسر أَيسر ما
بِهِ سِــواك عَــلى طُـول المَـدى مَـدَحـا
11
فَــعـذره واضـح حَـيـث اِشـتَـمَـلَت عَـلى
مَـنـاقـب دُونَهـا في الضُوءِ شَمس ضُحى
12
لا زلت فـي دَولة الإِقـبال محتفلاً
بِـنَـشر ما فيهِ بَعض النَفع قَد لَمحا
13
مـا جـاءَ عـام جَـديـد فُـزت فيهِ كَما
تَـشـاء بِـالقَـصد في عَصر بك اِنصَلَحا
14
أَو مـا تَـلَت أَلسُـنُ البُـشـرى مُـؤرخةً
عـام بـرفـعـة إِسـمـاعـيـل قَـد سَـمَحا

عن القصيدة

«لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا» قصيدة للشاعر صالح مجدي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «لَكَ الزَمـان بِـمـا تَـرضـاه قَـد سَمَحا ... وَبــلبـل الأُنـس فـي أَدواحـه صَـدَحـا». ولـصالح مجدي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0