للشعر غصن في الجوانح ينبُتُ
للشاعر عبد الله بن امبوي المحجوبي
1
للشـعـر غـصـن فـي الجـوانـح يـنـبُـتُ
يــهــتــز أحــيـانـا وحـيـنـا يـثـبُـت
2
للشــر فــي بــعــض الصــدور مـعـادنٌ
بـالفـكـر مـن تـلك المـعـادن يـنحتُ
3
الشـعـر فـيـه لذي اللبـابـة مـتـجرٌ
ولذي الشــجـاعـة فـيـه سـيـف مـصـلت
4
للشــعــر فــضــل ظــاهــر لم يــأبــه
إلا امــرؤٌ ذو عــجــمــةٍ مــتَــعَــنّــتُ
5
كــم شــاعــر مــتــســربـل مـن عـسـرة
مـــا عـــنــده شــيــءٌ بــه يــتــقــوّتُ
6
أضــحــى رفــيــقــا للمـلوك بـشـعـره
ولفــقــره مــن قــبــل ذلك يــمــقَــتُ
7
كــم حــاجــة مــخــبــوءة فــي ريـطـة
بــأنـامـل الاشـعـار مـنـهـا تـنـكَـتُ
8
كــم حــاجـة بـالشـعـر سـهّـل وعـرُهـا
فـالتـم شـمـل نـظـامـهـا المـتـشَـتّـت
9
وأجـــله مـــا كــان فــيــه مــحــمّــد
خــيــر البـريـة بـالمـكـارم يـنـعـت
10
ان النــبــي مــحــمــدا خـيـر الورى
طــابــت خــلائقُهُ وطــاب المــنــبــت
11
مــدح النـبـي هـو الرشـاد بـعـيـنـه
لدمــنــشــديــن له يــصــاخُ ويــنـصَـتُ
12
طـوبـى لمـن عـن نـفـحـه لا يـبـتـغي
مــيــلاً وعــن أمــداحــه لا يــسـكـت
13
أجــد المــدائحَ حــســبَــةً ومــحَــبّــة
لمـــحـــمــد فــبــذا عــدُوُّكَ يــكــبَــت
14
مـا إن أرى فـي الكـون إلا مـادحا
لمــحــمــد مــن حــيــثــمــا أتــلَفّــت
15
فــهــو الكـريـم ابـن الكـرام لآدمٍ
وأبـو الكـرام إلى المـهـيمن مخبتُ
16
لا قـــدر إلا دون قـــدر مـــحـــمــد
وبــذاك حــاســده المـعـانـد يـنـهَـتُ
17
يـا خـاتـم النـبـئاء جـئتـك صـائغاً
مـــدحـــا يــردده المــحــب الصــيــت
18
صــلّى وســلم ذو الجـلال عـليـك مـا
ســر المــحــبّ إلى الحــبـيـب تـلفّـتُ
19
وعلى الصحابة والبنين ذوي العلا
مــا دام شــؤبـوب الهـواطـل يـنـبـتُ
تعليقات القراء 0