هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لِلعِلمِ أَهلٌ وَلِلإيمانِ تَرتيبُ

للشاعر الحلاج

1
لِلعِــلمِ أَهـلٌ وَلِلإيـمـانِ تَـرتـيـبُ
وَلِلعُــلومِ وَأَهــليــهــا تَــجـاريـبُ
2
وَالعِـلمُ عِـلمـانِ مَـطـبـوعٌ وَمُكتَسَبُ
وَالبَـحـرُ بِـحـرانِ مَـركـوبٌ وَمَرهوبُ
3
وَالدَهـرُ يَـومـانِ مَـذمـومٌ وَمُـمتَدَحٌ
وَالنـاسُ اِثـنـانِ مَـمـنـوحٌ وَمَسلوبُ
4
فَـاِسـمَع بِقَلبِكَ ما يَأتيكَ عَن ثقَةٍ
وَاِنـظُـر بِـفَهـمِكَ فَالتَمييزُ مَوهوبُ
5
إِنّـي اِرتَـقَـيـتُ إِلى طَودٍ بِلا قَدَمٍ
لَهُ مــراقٍ عَــلى غَـيـري مَـصـاعـيـبُ
6
وَخُـضـتُ بَـحـراً وَلَم يَرسُب بِهِ قَدَمي
خـاضَـتـهُ روحـي وَقَلبي مِنهُ مَرعوبُ
7
حَـصـبـاؤُهُ جَـوهَـرٌ لَم تَـدنُ مِنهُ يَدٌ
لَكَــنَّهــُ بِــيَـدِ الأَفـهـامِ مَـنـهـوبُ
8
شَـرِبـتُ مِـن مـائِهِ رِيّـاً بِـغَـيـرِ فَمٍ
وَالماءُ قَد كانَ بِالأَفواهِ مَشروبُ
9
لِأَنَّ روحـي قَـديـمـاً فيه قَد عَطِشَت
وَالجِـسـمُ مـا مَـسَّهُ مِن قَبلُ تَركيبُ
10
إِنّـــي يَـــتــيــمٌ وَلي آب أَلوذُ بِهِ
قَـلبـي لِغَـيـبَـتِهِ مـا عِـشـتُ مَكروبُ
11
أَعــمـى بَـصـيـرٌ وَإِنـي أَبـلَهٌ فَـطِـنٌ
وَلي كَــلامٌ إِذا مـا شِـئتُ مَـقـلوبُ
12
وَفِـتـيَـةٍ عَـرَفوا ما قَد عَرَفتُ فَهُم
صَـحـب وَمَـن يَـحظَ بِالخَيراتِ مَصحوبُ
13
تَـعـارَفَـت فـي قَديمِ الذَرِّ أَنفُسُهُم
فَـأَشـرَقَـت شَـمـسُهُـم وَالدَهـرُ غَـريبُ

عن القصيدة

«لِلعِلمِ أَهلٌ وَلِلإيمانِ تَرتيبُ» قصيدة للشاعر الحلاج، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «لِلعِــلمِ أَهـلٌ وَلِلإيـمـانِ تَـرتـيـبُ ... وَلِلعُــلومِ وَأَهــليــهــا تَــجـاريـبُ». ولـالحلاج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0