للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ

14 أبيات | 213 مشاهدة

للهِ دَرُّ غَــــمــــامٍ سَــــحَّ صــــيِّبــــُهُ
سَــحّــاً عــلىَّ ولم ألمــحْ ولم أشــمِ
هَــمــى ومُـرًّ اِبـائي غـيـرُ مُـغـتْـصـبٍ
مــنــي وأقـعـس عـزِّي غـيـرُ مُهـتْـضـمِ
فَــبِـتُّ أزْجـي القـوافـي كـل شـاردةٍ
غــرّاءَ عــالمَــةٍ بــالشُّكــْرِ للنِّعــْمِ
ومـا الغـمـام سـو كـفِّ ابْـن منْقبةٍ
مُـحـسَّدٍ مـن بـنـي الجـاوانِ ذي همم
مُهـلهـلُ الخـيـر والأيامُ قد شهدتْ
أنَّ المـهـلهـل حـلفُ البأسِ والكَرم
مـحـطِّمـُ السـمر يوم الروع في مُقلٍ
ومُـغْـمِـدُ الهـنـد وانـياتِ في القِمِ
وقـاتـلُ المحلُ بالجدوى اذا خمدتْ
نـارُ القـرى واضـحـلت نشأة الدِّيم
يسقي البلاد اذا اغبرَّتْ جوانبُها
في الجدب والحرب صوْبَيْ نائل ودم
ويُـكْـرم الضيف والجار المُقيمَ به
حـتـى يـبـيتا من الَّلأْواءِ في حَرَمِ
اذا اسْتغاثا ضياء الدين جاءهُما
غَـيْـرانَ يـمـنعُ بأس الجوْر والعدم
لا يـسـتـبـيـحُ أسـيـراً عـند نُصْرتهِ
ولا يُــقَــحِّمــُ فـي أعـقـابِ مُـنـهـزمِ
ولا يُــصــارمُ وِدّاً غــابَ جــانــبــهُ
لكــــنـــهُ واصـــلٌ للْخِـــلِّ والرَّحِـــمِ
حـمـى أبا الماجدِ الرحْمنُ مالعبتْ
ريـحُ الصَّبـا بفروع الضال والسَّلم
دُعــاء ذي شَـغَـفٍ بـالمـاجـديـنَ ولا
كــحُــبِّهــِ لكــريــمِ الأصْـلِ والشِّيـمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك