لله عبد مشى المختص في طلبه

7 أبيات | 206 مشاهدة

لله عـبـد مـشـى المختص في طلبه
وقـد أقـام له البرهانُ في طلبه
لقــد تــزكَّى بــمـا زكَّاـه خـالقـه
لكـن تـصـح له دعـواه فـي نـسـبـه
وأنـصـف الخير بالإقرار معترفاً
بـمـا درى منه من علمٍ ومن نسبه
أعـدَّ ألفـاً ولم يـحـصل فأعلم أن
النـقـصَ نـعـتٌ له مـنـه ومن تعبه
أيــن الثـلاثـةُ مـن ألفٍ أعـدَّ له
فـلا تـقف عندما يدريه من سببه
فــكــل شــخـصٍ عـلى عـلم ويـجـهـله
الغير منه وذاك العلمُ في كتبه
ومَــن تـحـقـق بـالآداب أجـمـعـهـا
فـكـلُّ عـلمٍ يـرى مـنـه فـمـن أدبه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك