للّه لذة أوقات نعمت بها
15 أبيات
|
177 مشاهدة
للّه لذة أوقـــات نـــعـــمـــت بـــهـــا
بـالبـسـط دهـرا عـلى بـسط من الزهر
يــروق مـغـتـبـقـا كـأسـي ومـصـطـبـحـا
ولم ازل اصـــل الآصـــال بــالبــكــر
حـيـث الشـهـاب واثـواب الصـبـا جـدد
والعـيـش حـلو الجـنـى صـاف بلا كدر
وفـتـيـة مـن بـنـي الاتراك ما سفرت
الا وآذن بـــدر التـــم بـــالســـفــر
ومــا بــدت بـصـبـاح الثـغـر بـاسـمـة
الا وقــد قــمــيــص الليــل مـن دبـر
لا تـسـتـطـيـع اليـها العين تنظرها
كـالشـمـس تـحـجـب رائيـهـا عن النظر
ازرت بـيـان النـقـا ليـنـا معاطفها
وعــفــرت فــي وجــوه الكـنـس العـفـر
رشـيـقـة القـد تـرنـو مـن لواحـظـهـا
وقــدّهـا يـا حـيـاء البـيـض والسـمـر
رخـيـمـة الدل يـغـنـي حـسـن مـنـطقها
وثــغــرهــا لك عــن كــأس وعــن وتــر
تــبــرقـعـت بـرداء الحـسـن واتـشـعـت
بـحـنـدس الشـعـر واسـتغنت عن الخمر
قــوامـهـا بـاعـتـدال قـد غـدا الفـا
فـي غـاية الحسن بين الطول والقصر
صــغــيــرة السـن بـالالبـاب عـابـثـة
اتـى بـهـا الحـسن من آياتها الكبر
لو لم تكن من ذوات الخدر اذ نفرت
لقــلت مــا هــذه يــومـا مـن البـشـر
يـا قـاتـل الله عـذالي بـهـا فـلقـد
لامـوا فـبـاؤوا بـذنـب غـيـر مـغتفر
قـالوا سـواها لو استبدلت قلت لهم
نــعــم تــبـدلت بـالاسـقـام والغـيـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك