لِلَّهِ ما صَنَعَ الغَرامُ بِقَلبِهِ
للشاعر ابن زهر الحفيد
1
لِلَّهِ مــا صَــنَـعَ الغَـرامُ بِـقَـلبِهِ
أَودى بِهِ لمّـــــــا أَلبَّ بِـــــــلبِّهِ
2
لَبّــاهُ لَمَّاــ أَن دَعــاهُ وَهــكَــذا
مَـن يَـدعـهُ داعـي الغَـرامِ يُـلَبِّهِ
3
بِـأَبـي الَّذي لا تَـسـتَطيعُ لِعجبِهِ
رَدَّ السَـلامِ وَإِن شَـكَـكـتُ فَعج بِهِ
4
ظَبيٌ مِنَ الأَتراكِ ما تَرَك الضَنا
أَلحـــاظـــه مِــن سَــلوَةٍ لِمُــحِــبِّهِ
5
إِن كُـنـتَ تُـنـكِر ما جَنى بِلِحاظِهِ
فـي سَـلبِهِ يَـومَ الغـويرِ فَسَل بِهِ
6
أَو شِـئتَ أَن تَـلقى غَزالاً أَغيَداً
فـي سِـربِهِ أَسَـدُ العَـرينِ فَسِر بِهِ
7
يــا مـا أُمَـيـلحـهُ وَأَعـذَبَ ريـقَهُ
وَأَعــــزَّهُ وَأَذَلَّنــــي فــــي حُــــبِّهِ
8
أَو مــا أُلَيــطــف وَرده فـي خَـدِّهِ
وَأَرَقّهـــا وَأَشـــدَّ قَــســوَة قَــلبِهِ
9
كَـم مِـن خِـمـارٍ دونَ خَـمـرَةِ ريقِهِ
وَعَـــذابُ قَـــلبٍ دونَ رائِقِ عَــذبِهِ
10
نـادى بِـنَـفـسِـجِ عـارِضَـيـهِ تَعَمُّداً
يـا عـاشِـقـيـنَ تَـمَتَّعوا مِن قُربِهِ
تعليقات القراء 0