للَه منزل قصفٍ قد سما شرفاً
للشاعر بطرس كرامة
1
للَه مــنــزل قــصــفٍ قــد سـمـا شـرفـاً
حـتـى أرانـا نـجوم الزهر في الزهر
2
أهــدى لنــا نـسـمـات الشـرق خـالصـةً
مـمـزوجـة مـن شـذا لبـنـان بـالعـطـرِ
3
يـبـدي لعينيك ما يحوي الشمال وما
يـحـوي الجـنـوب من الأعلام والأثر
4
زره تــعــد ذا انـشـراح فـوق ذروتـه
مــروّح القــلب والعــرنـيـن والبـصـر
5
يــريــك طـلعـة بـيـت الديـن سـامـيـةً
تــنــزه القــلب عــن هــم وعــن كــدرِ
6
كــأنــهــا فــلك فــي الأرض مـنـتـصـبٌ
هــذي الثــريـا وهـذا كـوكـب السـحـر
7
وكــم ارتـنـا تـمـاثـيـل السـرور بـهِ
مـن جـانـب الغـرب مـرآة مـن البـحـر
8
يشفي الفواد ويجلو العين فيه شذا
وادي الجــنـان ورؤيـا دارة القـمـر
9
وقـد جـرت فـيـه أمـواه الصـفا فروت
مــن كــوثــر غــدق يــنــبــث كــالدرر
10
كـأنـهـا جـود مـولاهـا البـشـير فلا
زالت مــراتــبــه بــالعــز والظــفــر
تعليقات القراء 0