لما أَتَت مهجة الأشراف مُنكسرَه

6 أبيات | 243 مشاهدة

لمـا أَتَـت مـهـجـة الأشـراف مُنكسرَه
تَـشـكو العقوقين من أعمالهم ضجرَه
ذكَّرتــهـا شَـبـهـاً عـن شـيـمـةٍ نـكـرَه
المـرءُ فـي زمـن الإقـبال كالشجره
وَالناس من حولها ما دامَت الثمره
لمــا تُـرى غـضـةً فـي ظـلهـا لعـبـوا
أَو عاينوا زهرها في زهوها طربوا
وحـيـن حـان الجـنا أثمارها سلبوا
ومـذ رأَوا قـد توارى حملها ذهَبوا
وَخـلفـوهـا تـقـاسـي الحـرّ والغـبره

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك