لَما استرحنا مِن صُعود العَقَبَهْ

8 أبيات | 176 مشاهدة

لَما استرحنا مِن صُعود العَقَبَهْ
وَنــال كُـل فـي التَهـانـي أَرَبَهْ
وَوَاحــد الدَهــر سَــعـيـدُ مَـصـرِه
أَزال عَـن قَـلب الحَـجـيـج كـرَبَهْ
وَقَــد أَعــدّ البــحــر دُون بــرّه
لرحــلة مَــفــروضــة مــكــتـتـبَهْ
وَاهــتــمّ فــي رَفـاهـة العـبـاد
بِــرأفــة لِغَــيــره مُــكــتَــسَـبـهْ
وَجـنـده في المحمل الشَريف قَد
نـظـم بِـالمـيـدان مِـنـهُ مَـوكبَهْ
وَقَـد سَـعـى ذا المَـوكب المنيف
بِهِ عَـــلى عـــربــة مــنــتــصــبَهْ
عَـــربـــة بَــديــعــة أَنــشــأهــا
بــرسـمـه فـي هَـيـئة مـنـتـخـبـهْ
أَرّخــتــهـا فـي عَـصـره العَـزيـز
أَســس للمــحــمــل أَســنـى عَـرَبَهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك