لَما استرحنا مِن صُعود العَقَبَهْ
للشاعر صالح مجدي
1
لَما استرحنا مِن صُعود العَقَبَهْ
وَنــال كُـل فـي التَهـانـي أَرَبَهْ
2
وَوَاحــد الدَهــر سَــعـيـدُ مَـصـرِه
أَزال عَـن قَـلب الحَـجـيـج كـرَبَهْ
3
وَقَــد أَعــدّ البــحــر دُون بــرّه
لرحــلة مَــفــروضــة مــكــتـتـبَهْ
4
وَاهــتــمّ فــي رَفـاهـة العـبـاد
بِــرأفــة لِغَــيــره مُــكــتَــسَـبـهْ
5
وَجـنـده في المحمل الشَريف قَد
نـظـم بِـالمـيـدان مِـنـهُ مَـوكبَهْ
6
وَقَـد سَـعـى ذا المَـوكب المنيف
بِهِ عَـــلى عـــربــة مــنــتــصــبَهْ
7
عَـــربـــة بَــديــعــة أَنــشــأهــا
بــرسـمـه فـي هَـيـئة مـنـتـخـبـهْ
8
أَرّخــتــهـا فـي عَـصـره العَـزيـز
أَســس للمــحــمــل أَســنـى عَـرَبَهْ
تعليقات القراء 0