لما انقضت دولة آل عامر
21 أبيات
|
365 مشاهدة
لمــا انــقـضـت دولة آل عـامـر
قام بها المهدي من آل الناصر
ثــم أتــى مــن بــعــده المــعـتـد
والحــرب فــي أقـطـارهـا تـشـتـد
فـفـر عـنـهـا ثـم عـاد المـعـتـلي
بـالله يـحـيـى نـجـل حمود علي
فـبـايـعـوا للنـاصـر المستكفي
بـعـد خـطـوب طـال فـيـهـا وصـفـي
وقـــتـــلوه بـــعـــد ذاك صــبــرا
مـن بـعـد مـا قد قلدوه الأمرا
وظــهـر المـسـتـظـهـر المـروانـي
وشــعــره مــن أحــسـن المـعـانـي
ثــم انــقــضــى عـصـر بـنـي حـمـود
والحــرب والفــتــنــة فــي مـزيـد
فـاغـتـاله الصـقـلب فـي الحمام
وجــــرعــــوه أكــــؤس الحـــمـــام
فــلم يـزل فـيـهـم سـليـمـان يـلي
حـتـى انـبـرى له ابـن حـمود علي
فــنــقــمـوا اسـتـخـلاصـه للحـائك
وزيـــــره فـــــخـــــر أي هـــــالك
فـــســـلم الأمـــر لســـليــمــانــه
وهــشـمـوا هـشـام فـي أكـفـانـه
فــانــصــرف المــلك إلى يــديــه
فــهــجــمـوا مـن بـعـد ذا عـليـه
فــأظــلمــت فــي عــصـره الآفـاق
وعــمــهــا الشــقــاق والنــفــاق
فـــوقـــعـــت بـــيـــنـــهـــم حـــروب
لاح له مــن بــيــنــهـا الهـروب
فــي طـالع يـنـظـر مـنـه كـيـوان
فــجــاءه البـربـر مـع سـليـمـان
فــظــفــر المــهــدي بــابــن عـمـه
وكـــان ذاك زائداً فـــي غـــمـــه
فـجـاءه البربر في حفل الجنود
مـع ابـن عـمـه المسمى بالرشيد
وإنــمــا أخــبــرهــم بــبــاطــله
والمـرء لا يـسـطـيع قتل قاتله
وقـــال عـــن هـــشـــام المـــؤيـــد
بــأنــه قــد صـار رهـن المـلحـد
وطـــوقـــوه بــشــبــا المــهــنــد
بـــيـــن يــدي هــشــام المــؤيــد
وخــلعــوا مــعــتــدهــم هــشـامـا
وســجــنــوه عــنــدهــم أعــوامــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك